• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

آلاف المواطنين يتوافدون على منزل الشهيد

مواطنون: الشهداء البواسل قدموا أرواحهم لنصرة الأشقاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 أكتوبر 2015

عمر الحلاوي (العين)

عمر الحلاوي (العين) واصل المواطنون لليوم الثاني، توافدهم في منزل الشهيد النقيب هادف بن حميد بن رحمه الشامسي أحد أبطال القوات المسلحة المشاركين في قوات التحالف العربي، ضمن عملية «إعادة الأمل» لنصرة الحق والشرعية في اليمن الشقيق، ومنذ الساعات الأولى من صباح أمس وحتى ساعات متأخرة من الليل، استقبلت أسرة الشهيد آلاف المعزين من جميع إمارات الدولة. وقال سالمين الشامسي، خال الشهيد، إن استمرار حضور المواطنين لمجلس العزاء خفف عنهم الكثير في فقدهم الغالي الذي كان زينة شباب الأسرة، بل إن ذلك التلاحم يشعرهم أن ابنهم معهم وانه لا يزال يؤدي واجبه الوطني المقدس في الدفاع عن الوطن، لافتاً إلى أن منزل الشهيد تحول إلى مجلس كبير لجموع غفيرة من المواطنين الذين تسابقوا لتقديم واجب العزاء. وقال على راشد إن المشاركة في عزاء الشهيد واجب وطني، لافتاً إلى السيرة العطرة للشهيد وشجاعته وإقدامه وإصراره، ليضرب بذلك مثالاً عن الجندي الإماراتي الشجاع المقدام. وأكد عبد الله خالد أن شهداءنا البواسل الذين يقدمون الغالي والنفيس للدفاع عن أشقائهم في اليمن، وان الشهيد بشجاعته ضرب مثالاً رائعاً للجندي الإماراتي وإقدامه. واعتبر حمد راشد مانع أن ما يقدمه شباب الإمارات غير مستغرب فهم أبناء زايد تخرجوا في مدرسته العظيمة، ونالوا بذلك أوسمة عظيمة من المؤسس في الشجاعة والإقدام والتربية الحسنة وطاعة ولي الأمر وتلبية النداء وإغاثة الملهوث ومساندة الضعيف. وأشار سلطان محمود العريان إلى أن الأمة العربية اليوم تعود لها وحدتها وتعاضدها، والإمارات حجر أساس في بناء الأمة، لذلك ليس غريباً تضحيات أبنائها البواسل وتضامن شعبها ومواطنيها، ويظهر ذلك في توافد المواطنين إلى منازل الشهداء في صورة رائعة تشير الى ان هذا الشعب المعطاء لن يتوقف عن تقديم أبنائه فداء لنصرة الشعوب الشقيقة. وقال مطر سيف الشامسي إن مشاهدة تلاحم المواطنين وجميع الجنسيات في منزل الشهيد بالعين هو أكبر دليل علي التفاف الناس حول الشهداء وأسرهم والفخر بهم، الأمر الذي حول سرادق العزاء لمناسبات وطنية تؤكد أن الإمارات وشعبها لن تتوقف حتى يتحقق النصر على شرذمة الميليشيات في اليمن، لافتاً إلى أن الشهيد هادف معروف بالشجاعة ولو كتب له أن يعيش مرة أخرى لرجع إلى أرض المعركة، ولو عنده مئة روح لوهبها للوطن دون بخل أو تردد. وأوضح عبد الرحمن محمد سالمين أن الشهيد كان قدوة ببن زملائه ورفاقه، حلو المعشر وجميل السيرة، يحب الخير، وسيرته عطرة بين الناس، يحب أن يخدم الجميع، خدم وطنه بإخلاص فنال الشهادة التي لا يحصل عليها إلا المحظوظون. واعتبر حميد سعيد الكلباني ان الفقد واحد، وان الشهيد ابن الامارات وابن كل اسرة اماراتية، لذلك كان هذا التوافد على خيمة العزاء أمر طبيعي من جميع أبناء الإمارات، فأعداؤنا لا يعلمون أن تضحيات أبناء الإمارات لن تتوقف حتى يتحقق النصر.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا