• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م
  01:26    الحريري: الفترة الأخيرة كانت صحوة للبنانيين للتركيز على مصالح البلاد وليس على المشاكل من حولنا    

واصل سلسلة التفوق في سنتياجو بيرنابيو

«الملكي» يغتال طموحات نابولي تحت أنظار «مارادونا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 17 فبراير 2017

مراد المصري (دبي)

لم يرأف ريال مدريد الإسباني حامل اللقب، بمنافسه نابولي الإيطالي، ونجح في قلب الطاولة عليه والتفوق بنتيجة 3-1 في ذهاب الدور الثاني، على ملعب سنتياجو بيرنابيو في العاصمة الإسبانية، وذلك تحت أنظار الأرجنتيني دييجو مارادونا أسطورة النادي الإيطالي الذي تابع بحسرة الخسارة القاسية رغم التقدم بالنتيجة مبكراً.

وفيما رفعت جماهير نابولي على المدرجات صور الأسطورة، الذي تزداد شعبيته رغم رحيله منذ أكثر من ربع قرن، لم ينجح الفريق في الحصول على إلهامه من سحره الكروي القديم، ليخسر ويعقد من مهتمه في مباراة الإياب.

وأثبت «الملكي» أن كلمة السر في تفوقه تكمن في اللعب في معقله، حيث يعرف أرقاماً مميزة للغاية، بعدما نجح بتسجيل الأهداف في آخر 34 مباراة لعبها على أرضه وبين جماهيره، وعرف الفوز في 34 مباراة في مدريد منذ عام 2010، مقابل خسارتين فقط، علماً أن الفريق نجح تحت قيادة الفرنسي زين الدين زيدان، في مواصلة التسجيل للمباراة رقم 41 على التوالي في مختلف المسابقات.

ومع فترة القحط بالأهداف التي يمر فيها البرتغالي كريستيانو رونالدو في مسابقة دوري الأبطال، حيث لم يسجل منذ 523 دقيقة، وهو الرقم الأسوأ له مع الريال في المسابقة الأوروبية، تقمص اللاعب دور صناعة الألعاب، بعدما تألق في المباراة وصنع هدفين، ليصبح مجموعه الكلي 33 تمريرة مساعدة، وهو الرقم القياسي لأي لاعب في تاريخ دوري الأبطال، علماً أنه مهد أمام زملائه 6 فرص سانحة للتسجيل أمام نابولي، ليشترك «الدون» في 104 أهداف في دوري الأبطال بقميص الريال، حيث سجل معهم 80 هدفاً وصنع 24 هدفاً، تضاف إلى مجموعه الكلي خلال مسيرته مع مانشستر يونايتد الإنجليزي ليصبح 95 هدفاً وصنع 33، علماً أنه حقق اللقب ثلاث مرات.

وشهدت المباراة استعادة الفرنسي كريم بنزيمة الثقة بنفسه، حينما سجل هدفاً جعله ينفرد بلقب الهداف الفرنسي التاريخي في المسابقة الأوروبية بمجموع 51 هدفاً، ليفض الشراكة مع مواطنه تيري هنري، علماً أنه سجل للمباراة الرابعة على التوالي في دوري الأبطال، وهو السجل الأفضل له خلال مسيرته. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا