• الأحد 29 جمادى الأولى 1438هـ - 26 فبراير 2017م

كلية الإمارات للتكنولوجيا تحتفي بشهداء الوطن في يوم الهجرة

شهداؤنا الأبرار يسطرون صفحة جديدة في مجد الوطن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 أكتوبر 2015

أبوظبي (الاتحاد) أثنت أسرة كلية الإمارات للتكنولوجيا على بطولة شهداء وجنود الإمارات في ذودهم عن حياض المنطقة، واستبسالهم واستشهادهم في سبيل الله والوطن، وهم يستقبلون العام الهجري الجديد 1437. وأكدوا في احتفالهم باستقبال العام الهجري الجديد، أن شعار أبطالنا الأشاوس من أبناء قواتنا المسلحة «من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا»، وهذه الآية الكريمة هي عقيدتهم التي نشأوا عليها وامتلأت قلوبهم بدلالاتها ومعانيها٬ فهم نذروا أرواحهم وأجسادهم لحماية مجد الوطن ورفع رايته٬ وتوطيد عزته ومكانته٬ فهم على الدوام في أهبة الاستعداد والانتظار للساعات الحاسمة والأيام الفاصلة ٬فلا يمكن أن تتغير عقيدتهم٬ ولا تلين عزيمتهم٬ وها هم اليوم يوفون بعهدهم٬ ويسطرون صفحة جديدة في مجد الوطن٬ ورؤوسهم عالية مرفوعة ٬في بطولات ترسخها قيم النبل التي يتحلون بها. وقالوا: «لقد عرفهم العالم في مواطن عديدة٬ يرفعون راية الإمارات العربية المتحدة، وهم يبنون الحياة، وينشرون الخير والسلم أينما حلوا، فرأوا فيهم أنموذج القوة البانية المعطاء ٬وها هم اليوم يرفعون راية الإمارات في معارك الحق والمؤازرة للأخ الشقيق والجار القريب والأرومة الواحدة في اليمن٬ ويحاربون عدواً وفئة ضالة مفسدة٬ قد ظهر مكنون قلبها ٬وباحت ألسنتها بما تفكر به ويجول في ضميرها من تهديد ووعيد للوطن وقيمه ومقدساته بل ووجوده وكيانه، حين نشروا خرائطهم المزعومة وأكاذيبهم اللئيمة٬ وجعلوا هذا الوطن جزءاً من أحلامهم الفاسدة السقيمة، فوجب على كل وطني غيور ذي ضمير أن يقف في وجههم٬ فكان جنودنا الأبطال عنوان ذلك٬ فهم اليوم يحمون مجد هذا الوطن بالحرب النبيلة والمعارك الشريفة التي ليس فيها غدر ولا مكر ولا خيانة٬ يواجهون المعتدين وجهاً لوجه إن استطاعوا أن يقفوا في وجوههم٬ فيرى فيهم شجاعة العربي الأبي٬ ونبل المحارب التقي٬ وهكذا علمهم القائد الفذ (أبو خالد)٬ فلا يقاتلون إلا من واجههم٬ ولا يعتدون على الحرمات والممتلكات». واستطردوا: إنها القيم العربية الإسلامية، التي ميّزت هذا الوطن٬ والعالم يرى فيهم قوة الحق التي تدمغ الباطل فتزهقه٬ وترد المعتدي فتمحقه٬ إنهم يحمون دارة المجد في أرض الإمارات العربية المتحدة٬ وُيعلون أسوارها بين الأمم٬ ويصونون مقدسات الأمة العربية في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله». وأقامت إدارة شؤون الطلبة في كلية الإمارات للتكنولوجيا بالتنسيق مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، احتفالها السنوي بمناسبة العام الهجري الجديد1437 وتضمن الاحتفال محاضرة ألقاها الدكتور سيف العصري المفتي بالأوقاف، تضمنت حكمة الهجرة النبوية، والهدف منها، وإنه لا هجرة بعد الفتح، وأن من أراد أن يتبع سنة الرسول الكريم، صلى الله عليه وسلم، فعليه أن يهجر ما حرم الله إلى ما أحله، وإنه يجب على الجميع فهم المعاني العميقة للهجرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا