• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مقتل 5 مدنيين بانتهاك «النظام» الهدنة في حلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 مارس 2016

عواصم (وكالات) لقي 5 مدنيين على الأقل حتفهم أمس، بغارة شنها الطيران الحربي التابع لقوات الأسد على حي الصالحين الذي تسيطر عليه المعارضة المعتدلة في حلب، في خرق واضح للهدنة. بينما قال المركز الروسي للمصالحة في قاعدة حميميم الجوية باللاذقية، إنه رصد 8 خروق من قبل تنظيمي «لواء السلطان مراد» و«أحرار الشام» اللذين قصفا 3 مرات مواقع لقوات «حماية الشعب الكردية» في حيي الشيخ مقصود وعين دقنة بحلب، إضافة إلى استهداف بلدة منسبا في ريف اللاذقية. من جانب آخر، أفاد المرصد الحقوقي بمقتل أكثر من 20 عنصراً من «داعش» وإصابة 50 آخرين بـ 34 غارة شنتها مقاتلات روسية وأخرى تابعة للنظام على مواقع التنظيم في مدينة تدمر الأثرية بريف حمص، تزامناً مع استعداد النظام وحلفائه لشن هجوم واسع بهدف استعادة المدينة بغطاء جوي روسي. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «قتل 5 مدنيين على الأقل وأصيب 10 آخرون جراء غارات جوية لقوات النظام استهدفت حي الصالحين الخاضع للمعارضة، للمرة الأولى منذ سريان الهدنة بهذه المنطقة». وأوضح أن حصيلة القتلى «هي الأعلى داخل مدينة حلب منذ بدء سريان الهدنة في 27 فبراير» الماضي. وبحسب عبد الرحمن، فإن هذه الغارات تعد الخرق الأبرز لوقف النار من قبل النظام في مدينة حلب. وتأتي غارات أمس، غداة قصف طال الخميس حي الميسر في المدينة وتسبب بمقتل طفل. من جهة أخرى، قال مصدر قريب من الحكومة السورية إن الجيش النظامي بدأ منذ 7 أيام بمساندة جوية روسية، هجوماً يهدف لاستعادة مدينة تدمر التاريخية من «داعش»، وذلك لفتح طريق صوب محافظة دير الزور. وذكر المرصد أن الطيران الروسي شن عشرات الغارات على تدمر منذ الأربعاء الماضي. وتقاتل القوات النظامية أمس، «داعش» على بعد 7 كيلومترات من الموقع الأثري الذي سقط بأيدي التنظيم المتشدد في مايو الماضي. ووصف عبد الرحمن العملية العسكرية للجيش الحكومي بأنها هجوم واسع النطاق لاستعادة السيطرة على المنطقة، بينما قال المصدر المقرب من الحكومة إن الهدف هو السيطرة على طريق تدمر - دير الزور. ونسف «داعش» معابد ومقابر أثرية منذ سيطرته على تدمر، ووصفت منظمة اليونيسكو ذلك بأنه «جريمة حرب». وتقع تدمر عند مفترق طرق ببادية حمص الصحراوية، وغير مشمولة باتفاق وقف الأعمال القتالية. «داعش» يعدم شاعراً وابنه بتهمة «الردة» بيروت (وكالات) أفاد المرصد الحقوقي أن تنظيم «داعش» الإرهابي أعدم الشاعر السوري محمد بشير العاني وابنه إياس بتهمة «الردة» في دير الزور. وأبلغ التنظيم ذوي العاني بإعدامه مع ابنه، علماً أن الضحية رفض بحسب أصدقائه مغادرة مدينته. وكان «داعش» اعتقل منذ شهرين العاني وابنه في بلدة التبني عقب خروجهما من مناطق سيطرة قوات النظام بمدينة دير الزور. والعاني هو عضو اتحاد الكتاب العرب، وله 3 دواوين شعرية. ويعتبر من الأدباء المعارضين للنظام، وأحد كتّاب موقع «ألف» المعارض.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا