• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

طائرة الإغاثة 14 تصل «الجزيرة» ومسؤولون يمنيون يثمِّنون دعم الإمارات

خليفة الإنسانية» تلبي احتياجات أهالي سوقطرى

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 أكتوبر 2015

سوقطرى (وام) استقبل مسؤولون يمنيون وأهالي جزيرة سوقطرى بفرح بالغ طائرة الإغاثة الرابعة عشرة التي أرسلتها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية إلى سوقطرى وعلى متنها 75 طناً من المواد الغذائية والأدوية. وقال مصدر مسؤول بالمؤسسة، إنه بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، تم إرسال هذه الطائرة يوم أمس الأول، وعلى متنها 60 طناً من المواد الإغاثية و15 طناً من الأدوية لتوزيعها على أبناء الشعب اليمني، الذين يعانون شحاً في المواد الغذائية بسبب الظروف التي يعيشها اليمن. وأضاف المصدر، أن الطائرة جاءت استمراراً للمساعدات، التي سبق أن وجه بها صاحب السمو رئيس الدولة قبل فترة لإغاثة الشعب اليمني الشقيق، انطلاقاً من مشاعر الأخوة تجاهه، وحرص سموه على تخفيف معاناته الحياتية في الظروف الصعبــة التي يمــر بها حالياً، وتوفير احتياجاته الأساسية من السلع والمواد الغذائية والأدوية حتى يتمكن من اجتيازها واستكمال مرحلة البناء الجديدة بما يؤمن له الأمن والاستقرار. كان في استقبال الطائرة لدى وصولها سعيد سالم باحقيته محافظ سوقطرى، والدكتور علي سعيد المخيني مدير عام مستشفى خليفة بن زايد آل نهيان، وعدد من كبار المسؤولين اليمنيين في الجزيرة والأهالي. وستوزع حمولة الطائرة من الأدوية على مستشفى خليفة بن زايد بحديبو ومراكزها الصحية المختلفة، حيث إن التنوع في تقديم المساعدات الإغاثية يأتي لتحقيق المتطلبات الأساسية التي يحتاج إليها المواطن اليمني في هذه الظروف الصعبة. وأشار المصدر المسؤول إلى أن بناء مستشفى الشيخ خليفة بن زايد في سوقطرى جاء ليؤكد حرص المؤسسة واهتمامها بحاجة الإنسان الأولية في كل مكان أولاً، ثم لما تتميز به العلاقات الأخوية بين البلدين والشعبين الشقيقين وحاجة سكان وأهالي سوقطرى إلى مثل هذه المشاريع الخدمية المهمة. وأوضح أن مؤسسة خليفة ستواصل تطوير العمل بالمستشفى حتى يقدم خدماته في المرحلة القادمة بمستوى حديث وعصري وذلك بالتنسيق مع المسؤولين في محافظة سوقطرى، حيث وضع الأساس لانطلاق المرحلة الثانية من المرحلة التطويرية، التي ستشمل أقساماً جديدة منها قسم للعيون وإنشاء مبنى للعيادات الخارجية وآخر لإدارة المستشفى، إضافة إلى إنشاء سكن للأطباء. وطأة المعاناة وذكر أن مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية تقدم هذه المساهمة في إطار الجهود الإنسانية الدولية المبذولة للتخفيف من وطأة المعاناة في اليمن والحد من تداعيات الأوضاع هناك على حياة المدنيين والسكان المحليين، مشيراً إلى أنها تأتي استمراراً لنهج القيادة الرشيدة بمد يد العون والمساعدة للمحتاج، التي تنطلق وتنبع من استراتيجية وسياسة الدولة بتقديم المساعدات الإنسانية للمناطق والدول القريبة والبعيدة في أي مكان في العالم من باب التضامن والواجب الإنساني ونصرة ونجدة المحتاج في أي مكان دون تمييز وتفرقة بين جنس وعرق ودين. وأوضح أن مؤسسة خليفة حريصة على إيصال هذه المساعدات التي تشمل المواد الغذائية والدوائية لمستحقيها، وأنه تم تجهيز المواد وفق أحدث المواصفات والنوعيات المتكاملة من حيث القيمة الغذائية، معرباً عن أمله في أن تساهم هذه المساعدات في التخفيف من مأساة الأشقاء اليمنيين. وقفة إنسانية عبر المسؤولون في محافظة سوقطرى عن شكرهم وتقديرهم لدولة الإمارات على الوقفة الإنسانية مع إخوانهم في اليمن الذين لن ينسوا هذه المواقف المشرفة لدوله الإمارات. وعبر سعيد سالم محافظ سوقطرى في تصريحات لوكالة أنباء الإمارات عن شكره البالغ وتقديره لدولة الإمارات قيادة وحكومة وشعباً، مثمناً الجهود المباركة لصاحب الســـــمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والتوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بتقديم المساندة ودفع الجهود باتجاه الخطوات الداعمة للعمل الإنساني في اليمن بصورة تساهم في تعزيز المساعي لتحقيق السلام والتنمية، مشيداً بالدعم الإماراتي لمؤازرة أهالي سوقطرى، وتفعيل الخطى باتجاه المضي قدماً في طريق التنمية، وتحسين الظروف الإنسانية التي تتطلب مزيداً من الجهود والدعم في المجالات الحيوية كافة لتلافي آثار ما شهدته المنطقة من تداعيات. وأضاف أن دولة الإمارات قدمت مساعدات متواصلة لليمن ومحافظاتها المختلفة من خلال إطلاق العديد من المبادرات الإنسانية في ضوء الاهتمام بالجهد الإنساني، لافتاً إلى ما سيرته مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية من جسور جوية لنقل الإمدادات الإنسانية وإقامة المستشفيات ومستشفى الشيخ خليفة بن زايد خير دليل، حيث يعتبر المستشفى الوحيد الذي يقدم خدماته الصحية وفق أفضل المواصفات، وتنفيذ برامج مختلفة لتقديم العون اللازم من الاحتياجات الأساسية والأدوية في مختلف المحافظات في اليمن، خاصة سوقطرى. عطاء الخير وقال محمد سعد طه مدير عام مديرية قلنسية، إن المواقف الإماراتية الداعمة والمساندة للشعب اليمني ليست غريبة أو جديدة على القيادة الإماراتية، بل هي استمرار لمسيرة عطاء الخير لطيب الذكر المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي كان السبّاق والمبادر دائماً في مساعدة اليمن، الذي يحتفظ شعبه للقيادة الإماراتية بكثير من الامتنان والتقدير لدورها وحرصها المستمر على تقديم المساعدة في الظروف الصعبة. وأوضح أن هذه المساعدات الإنسانية تأتي لتخفيف ما عاناه ويعانيه الشعب اليمني من تداعيات الأحداث التي شهدها وسيكون لها أثر ملموس في الإسهام بتخفيف المعاناة الإنسانية للمحتاجين ومساندة اليمن على تجاوز الأوضاع الراهنة، معبراً عن تقدير الشعب اليمني للجهود التي تبذلها دولة الإمارات الشقيقة في دعم اليمن ومساعيها النبيلة الرامية لتحقيق الأمن والاستقرار والمساعدات التي تقدمها للشعب اليمني. وقال سالم داهق علي مدير عام حديبو، إن صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، قدوة في مجال الأعمال الخيرية والإنسانية والمجتمعية على مستوى العالم، وإن أياديه البيضاء تمتد خارج الوطن لتصل إلى المحتاجين في كل مكان في العالم، لافتاً إلى أن مبادرة سموه تعزز المبادئ الإنسانية السامية من خلال تقديم المساعدات للدول المحتاجة، خاصة في ظل الظروف التي يعيشها اليمن حالياً، حيث يعاني الناس ضنك العيش وغياب الضروريات المعيشية الأساسية. الأخوية المتينة وأشاد الدكتور علي سعيد المخيني مدير عام مستشفى خليفة بن زايد آل نهيان مدير منطقة سوقطرى الطبية بالدعم الذي تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة عموماً، ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان خصوصاً، للمشاريع الخيرية في بلاده، معتبراً ذلك الدعم انعكاسا للعلاقات الأخوية المتينة بين البلدين. وقال، إن المنطقة الطبية بسوقطرى تتولى مهمة إدارة مستشفى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، الذي سيخدم شريحة كبيرة من السكان في سوقطرى والمناطق المجاورة لها. وأشاد مدير عام المستشفى بالإسهامات والدعم الكبير الذي تقدمه الإمارات في مجال الصحة، حيث تم تسلم 15 طناً من الأدوية، وقال إن هذه الإسهامات ستظل محل تقدير واحترام كبيرين من قبل الحكومة والشعب اليمني، مثمناً عالياً وقوف الإمارات العربية المتحدة إلى جانب اليمن وشعبها، خاصة في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها البلاد حالياً. من جانبها، أشادت الدكتورة حنان يسري، إحدى الطبيبات بمستشفى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في سوقطرى، بالخدمات التي يقدمها قسم النساء والتوليد في المستشفى، الذي ساهم في توفير العلاج لعدد كبير من النساء والأطفال من أهالي حيدبو والمناطق المجاورة لها. وأعرب سكان جزيرة سوقطرى والمترددون على المستشفى عن شكر وتقدير أهالي سوقطرى والحكومة اليمنية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ودعمه المستمر ومواقفه الإنسانية العظيمة تجاه الشعب اليمني، خاصة سوقطرى، وقالوا إن هذا ليس غريباً على قيادة وشعب الإمارات، فهم عودونا دائماً بالوقوف معنا في أيام المحن والأزمات. المشاريع الإنسانية ساهمت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية بفاعلية في دعم العديد من المشاريع الإنسانية والخيرية في اليمن وقد قامت بتمويل مشاريع حفر آبار مياه وسدود مائية وإنشاء مساجد وتقديم مساعدات مختلفة في المجال الصحي والتعليمي ودعم الأسر الريفية وإيصال المساعدات إليها في ظل ظروف جغرافية واجتماعية بالغة الصعوبة والتعقيد. مساعدات دوائية لمستشفى خليفة قام وفد مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية بزيارة مستشفى الشيخ خليفة بن زايد وتسليم المساعدات الدوائية التي تبلغ 15 طنا والذي مولته المؤسسة وهو أول مستشفى بهذا المستوى تقيمه في الجزيرة وثاني مستشفى من هذا النوع بعد افتتاح مستشفى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في العاصمة صنعاء كفاتحة لإقامة مشاريع مماثلة في إطار الاهتمام والدعم الذي توليه دولة الإمارات العربية المتحدة للقطاع الصحي.

     
 

جزاكم الله الف خير

اليوم ندرت الانسانيه بل انعدمت تقريبا الا لدى المصطفين من الناس. لقد كان الواجب يحتم على علي صالح ان يتنزه عن سرقه المال العام ويبني بلاده. ولكن جاء اخوة لنا من بعيد ليقوموا بهذا الواجب. وهذا والله قمة انسانيتهم في هذا الوقت بالذات. فجزاهم الله خيرا. والسلام

محمدعامر المصباحى | 2015-10-21

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا