• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

أطلقت حملة «تقليل الفائض»

«البيئة والمياه»: 30% نسبة الهدر في محاصيل المزارع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 أكتوبر 2015

شروق عوض (دبي)

وصلت نسبة الهدر في محاصيل المزارع بدولة الإمارات، إلى 30%، لوجود اعتقاد خاطئ لدى بعض المزارعين أن اختلاف شكلها، يعني تغير طعمها وقيمتها الغذائية. وفق ما ذكره سلطان علوان، وكيل وزارة البيئة والمياه المساعد لقطاع المناطق.

وأوضح علوان أن الهدر يحدث عبر مراحل السلسلة الغذائية، بدءاً من الإنتاج مروراً بالنقل والتعبئة والتخزين وانتهاءً بالاستهلاك. وهو يحدث لأسباب مختلفة منها ما يتعلق بالممارسات الزراعية والحصاد والتخزين والتعبئة وآليات السوق والأسعار، ومنها ما يتعلق باختلاف شكل المادة الذي يعزز الاعتقاد الخاطئ لدى المزارعين والمستهلكين بأن اختلاف الشكل يعني، دائماً، اختلافاً في المذاق والقيمة الغذائية.

وشدد على أن وزارة البيئة والمياه تركز في الوقت الراهن على عقد لقاءات واجتماعات مع عدد من ذوي المشاريع الصغيرة والمتوسطة، بالإضافة إلى ممثلي الفنادق والشركات الكبرى، بهدف منحهم وسيلة لتبادل الرأي والمعرفة والخبرة، لتجنب هدر الفائض من المزروعات، والوصول بنسبة هدر المحاصيل الزراعية إلى أدنى المستويات.

ولفت إلى أن الوزارة، تستهدف أيضاً هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، لتوصيل الفائض من المحاصيل، لأكبر شريحة تحتاج إليها، سواء على الصعيدين المحلي أو الخارجي.

جاء ذلك خلال إطلاق وزارة البيئة والمياه، أمس، في مركز تايمز سكوير التجاري بدبي، الحملة الوطنية لتقليل الفائض والمهدر من الغذاء، بهدف جمع كافة الجهات المعنية ضمن إطار عمل واحد للتشجيع على استهلاك الخضراوات والفواكه «مختلفة الشكل» والحد من ظاهرة فقدان الأغذية في المزارع المصدرة.

ويأتي تنظيم الحملة كذلك لتحقيق أحد الأهداف الاستراتيجية للوزارة والمتمثل في تعزيز سلامة الغذاء واستدامة الإنتاج المحلي، وتشجيع المشاركة الفعالة للشركات والقطاعات الاقتصادية في التوجه نحو الاستدامة البيئية، إلى جانب إطلاق مبادرات توعوية لتثقيف المجتمع عن التسلسل الهرمي لإدارة النفايات وهي خفض النفايات وإعادة استخدامها وفصلها وإعادة تدويرها. وتستهدف الحملة القطاع الحكومي والمزارعين، وأفراد المجتمع، ومراكز البيع بالتجزئة، وشركات بيع وإنتاج الأغذية، والمدارس، وأصحاب المشاريع الزراعية والغذائية الصغيرة والمتوسطة، وذلك لدعم مشاريع الأغذية المحلية وتوعية الجمهور بأهمية تقليل هدر الأغذية الصالحة للاستهلاك والاستخدام وذلك من خلال توعية المزارعين بأهمية حصاد المحاصيل القابلة للاستهلاك وتشجيع تسويقها في منافذ البيع، بالإضافة إلى تشجيع تبادل الخبرات في مجال التقليل من هدر الأغذية وإعادة تدويرها بالشكل الملائم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض