• الاثنين 05 رمضان 1439هـ - 21 مايو 2018م

الجلسة الأخيرة تناقش استراتيجية المتابعة

ملتقى «التراث الثقافي» يجهز لإصدار وثيقة تعكس «رؤية عربية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 فبراير 2018

الشارقة (الاتحاد)

اختتم الملتقى العربي للتراث الثقافي أعماله، أمس الأول الخميس، بعد مناقشات متنوعة وحيوية حول التراث الثقافي توزعت على 8 جلسات، بالإضافة إلى الجلسة الختامية التي سيصدر على إثرها وثيقة تحمل رؤية عربية حول مفهوم التراث الثقافي، لكن ذلك سيتم في وقت لاحق عبر الاستمرار في التواصل مع الباحثين المشاركين في الملتقى، وفقاً للدكتور زكي اصلان، مدير المركز الإقليمي لحفظ التراث الثقافي، «إيكروم الشارقة»، كما سيتم جمع أوراق العمل التي قدمت في جلسات الملتقى لتنشر في إصدار من إصدارات «إيكروم الشارقة».

وتناولت الجلسة الثامنة والأخيرة استراتيجية المتابعة وخطة العمل، من خلال ثلاثة محاور رئيسة، كيف يمكن حماية التراث الثقافي في سياق النقاشات السابقة، كيف يمكن وضع خطة عمل، وتقييم الاحتياجات على مستوى المنطقة، وأدار الجلسة الدكتور زكي أصلان، وتحدث فيها كل من الدكتور عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث، والدكتور نظمي الجعبة، والدكتور أمير باسيك، والدكتور عبد الرحمن علي، والدكتور حسن اللواتي، والدكتور رضا فراوة.

وركز المتحدثون على فكرة مفادها أن الملتقى سيكون خطوة أولى تمهد للتوجهات المستقبلية، تهدف إلى بناء الفكر والأسس النظرية لمنهج الحفاظ على التراث الثقافي في المنطقة العربية، وتطرق المتحدثون إلى العناصر اللازمة لوضع استراتيجية تراث ثقافي مستنيرة في المستقبل، تعتمدها مؤسسات التراث الرسمية، وناقشوا الخطوات القادمة التي ستتيح الاستفادة القصوى من نتائج الملتقى، كما بحثوا في الدور الذي يمكن أن تؤديه الشخصيات العامة وصانعو القرار، والأفراد والمهتمين والمشتغلين في عالم التراث بمختلف عناصره ومكوناته، بما يسهم في تطوير خطة إقليمية لمعالجة موضوع التراث على المستوى الإقليمي.

وقال الدكتور عبد العزيز المسلم: الملتقى مبشر، فقد جمع كل هذه الأسماء والخبرات، واجتمعت هذه الخبرات تحت سقف واحد، وكان هناك اتفاق في كثير من وجهات النظر حول التراث الثقافي.

ولفت إلى تجربة الإمارات في التراث مهمة ومتنوعة، وتجربة الشارقة لها خصوصيتها المميزة، ففي البدايات كانت الشارقة تفصل بين التراث والآثار بشكل كبير، ودائماً تطغى الآثار على التراث، ويطغى مهندسو العمارة على غيرهم من الباحثين في مجال التراث المادي وغير المادي، ولكن بعد تأسيس إدارة التراث في دائرة الثقافة قبل أكثر من عقدين من الزمن، ركزنا على التراث بمعزل عن الآثار، ومن ثم جاء معهد الشارقة للتراث ليكمل مشوار التعامل مع التراث في مختلف المجالات والميادين.

وأضاف: إن التراث الذي نسعى إليه هو التراث اللصيق المنتمي للمجتمع، وضرورة التركيز على أهمية إنتاج المعرفة في مجالات التراث.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا