• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

الاقتصاد الأميركي يقاوم نزيــف الحروب وتقلبات الأعاصير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 23 فبراير 2007

إعداد - محمد عبدالرحيم:

منذ أن تقلد منصبه رئيساً للولايات المتحدة الأميركية، عمد الرئيس جورج دبليو بوش إلى زيادة الإنفاق السنوي على الدفاع بمعدل بلغ 50 في المئة - بما في ذلك مبلغ 500 مليار دولار على الحرب في العراق وأفغانستان في غضون خمس سنوات. وضاعف حجم الإنفاق على الأمن القومي في الوقت نفسه الذي لجأ فيه كذلك إلى خفض الضرائب ومدد مظلة الرعاية الصحية لكي تشمل جميع الأدوية الموصوفة.

وصادق بوش على صرف مبلغ 100 مليار دولار أخرى من أجل إعادة إعمار ما دمرته الأعاصير في ساحل خليج المكسيك. هذا بالإضافة على توقيعه على فواتير أخرى لإنفاق المزيد من الأموال سنوياً على عدد من البرامج والمشاريع المحلية.

وظل منتقدو الرئيس الأميركي يشيرون إلى أن هذه السياسات لابد لها أن تنتهي إلى فشل ذريع وهم يستندون إلى بعض السوابق التاريخية خاصة عندما أنحى الجميع باللائمة على الرئيس الأسبق ليندون جونسون في حقبة السبعينات عندما بلغ التضخم الأميركي أعلى مستوى له منذ الكساد العظيم بسبب إنفاقه الباذخ ''على المدفع والزبدة'' على حد سواء.

ولكن في هذه المرة فإن الحالة تبدو مختلفة، إذ أن التضخم ما زال تحت السيطرة كما أن عجز الميزانية لا يزال أقل من مستوى الذورة الذي بلغه في عام 2004 بعد أن بدأ يستقر قريباً من متوسطه التاريخي بنسبة 2 في المئة من اجمالي الناتج المحلي تماماً كما أن أسعار الفائدة ظلت نسبياً في أدنى مستوياتها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال