• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

إجلاء المئات من ضاحية اليرموك المحاصرة في دمشق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 02 فبراير 2014

رويترز

قالت جماعة فلسطينية متحالفة مع الحكومة السورية إن وكالات إغاثة في سوريا أجلت مئات الأشخاص من ضاحية اليرموك في العاصمة السورية التي يسيطر عليها مقاتلو المعارضة في بادرة نادرة للتنسيق بين الحكومة وقوات المعارضة.

ويعتبر وصول وكالات الإغاثة إلى نحو 250 ألف شخص محاصرين بسبب القتال في أنحاء سوريا أحد أهداف محادثات السلام التي جرت الأسبوع الماضي في سويسرا والتي اختتمت جولتها الأولى الجمعة دون تحقيق نتائج جوهرية.

ولم يتمكن الطرفان بالرغم من المحادثات المطولة من الاتفاق على مرور قافلة مساعدات لتصل إلى 2500 شخص محاصرين في الحي القديم ببلدة حمص ثالث كبرى المدن السورية ولا يستطيعون الحصول على الغذاء أو الدواء.

وقال أنور رجا المتحدث باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة التي تعمل في منطقة اليرموك إن الجبهة نسقت مع الهلال الأحمر العربي السوري أمس الجمعة واليوم السبت لإخراج المئات من سكان الضاحية. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يراقب الأوضاع في سوريا إن الأشخاص الذين تم إجلاؤهم نقلوا إلى عدة مستشفيات حكومية. ولم يتسن الاتصال بالهلال الأحمر لتأكيد تفاصيل العملية.

وقالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين (أونروا) التي ترعى اللاجئين الفلسطينيين إنها واصلت توزيع المساعدات الإنسانية في اليرموك. وقال المتحدث باسم الوكالة كريس جونيس إن حوالي ثلاثة آلاف طرد غذائي وصلت إلى اليرموك منذ 18 يناير كانون الثاني عندما حصلت الوكالة على منفذ لدخول الحي.

وأضاف أن كل طرد يحتوي على كمية تكفي لإطعام عائلة من ثمانية أفراد لحوالي عشرة أيام مما يعني أن الاحتياجات لا تزال أكبر بكثير من المساعدات التي تصل. وتفيد الأمم المتحدة بأن ما لا يقل عن 15 شخصا توفوا بسبب سوء التغذية في اليرموك وهو في الأصل مخيم للاجئين الفلسطينيين يعيش فيه الآن 18 ألف فلسطيني وبعض السوريين.

وقال جونيس "يعتمد السكان بما في ذلك الرضع والأطفال لفترات طويلة على وجبات من الخضروات قليلة الفائدة والأعشاب ومسحوق الصلصة والتوابل المذابة في الماء." ويقول نشطاء من المعارضة إن الحكومة تستخدم سلاح التجويع في الحرب لكن دمشق تتهم مقاتلي المعارضة بإطلاق النار على قوافل المساعدات وتقول إنها تخشى وصول إمدادات المعونة للجماعات المسلحة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا