• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

باحثة كندية تكشف عن طريقة مبتكرة لعلاج اضطرابات النطق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 فبراير 2007

السيد سلامة:

كشفت خبيرة الصحة الكندية الدكتورة ديبورا كيلي في ندوة عقدتها كليات التقنية العليا بالشارقة عن توصل العلماء في كندا إلى علاج فعال لمرض ''التأتاة'' مؤكدةً أن العلاج المبتكر يحقق نتائج باهرة في تخفيف آلام الأشخاص الذين يعانون إضطرابات في النطق خاصة ''التأتأة'' .

جاء ذلك في الندوة التي نظمتها الكليات بحضور الدكتور فريد أوهان مدير الكليات، وأكثر من 250 شخصاً من الأطباء والمختصين في علاج النطق واضطرابات الكلام في المؤسسات الصحية والتعليمية.

وأشار الدكتور أوهان إلى أهمية المعلومات الطبية التي تضمنتها محاضرة الخبيرة الكندية في أولى مبادرات ''مركز اللياقة والرعاية الصحية'' الجديد التابع لكليات التقنية العليا في الشارقة، مؤكداً حرص الكليات على الاستفادة من مختلف المدارس الفكرية والعلمية في العالم، ونقل تجاربها المتميزة لخدمة المجتمع والنهوض به والمساهمة بفعالية في حل المشكلات والقضايا المجتمعية في إطار واسع من خلال رسالة كليات التقنية العليا التي حددها معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس مجمع كليات التقنية العليا.

وأوضحت الخبيرة الكندية أن التلعثم ''التأتاة'' مشكلة صحية تسبب حرجاً شديداً للمصابين بها وغالباً ما تكون لها نتائج سلبية مزعجة، و''ليس هناك علاج جذري لـ(التأتأة)، ولكن تحسين وتطوير برامج العلاج قطعت شوطاً طويلاً''، حيث إن نسبة النجاح يمكن أن تصل إلى 80 في المائة لمرضى التلعثم ''التأتأة'' الذين يشاركون في برامج العلاج المبتكر، ولكنها حذرت من أنها ليست عملية سهلة أوبسيطة، وأنها تتطلب ساعات طويلةً من الجهد والعمل الجاد لتحقيق نتائج مُرْضية، كما أن النتائج التي يحققها البرنامج تستحق هذا العناء، كما أظهرت ذلك تسجيلات الفيديو التي تم عرضها لمراحل ما قبل العلاج وبعده.

وأشارت الدكتورة ديبورا كيلي المدير التنفيذي وشريك مؤسس لمعهد أبحاث وعلاج ''التأتأة''ـ إيستارـ والأستاذ المشارك في قسم علاج أمراض النطق والسمع، بكلية الطب التأهيلي جامعة ألبيرتا ذادمنتون ذ كندا إلى أن مركز إيستارـ وهو مركز تابع لكلية الطب التأهيلي بجامعة ألبيرتاـ يعتبر واحداً من مجموعة محدودة من مراكز الأبحاث في العالم التي تعنى بشكل خاص بعلاج وأبحاث ''التأتأة'' ونشرالوعي والمعرفة حول هذه الحالة، كما يقدم المركز برامج مبنية على أسس من الممارسة الواقعية، ويستقطب مرضى من أرجاء كندا والعالم كافة. وأوضحت أن الأفراد الذين يعانون من التلعثم ''التأتأة'' يأتون من جميع أنحاء العالم إلى ادمونتون، وألبرتا، للمشاركة في برامج علاجية مكثفة نتائجها مشهود لها بالنجاح.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال