• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

القطامي يوجه بفتح تحقيق في وفاة طفل مواطن بمستشفى القاسمي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 فبراير 2007

الشارقة- أحمد مرسي:

وجه معالي حميد بن محمد القطامي وزير الصحة بتشكيل لجنة للتحقيق في وفاة طفل مواطن بمستشفى القاسمي في الشارقة التي، كان قد دخلها الطفل مع والدته بعد أن تعرضا لحادث سيارة في وقت سابق، على أن تضم اللجنة عدداً من الأطباء الفنيين لدراسة الحالة ومن ثم يقومون برفع تقريرهم للوزارة في أقل من أسبوع تمهيداً لاتخاذ الإجراءات اللازمة، وسيتم طرح نتائج التقرير على الرأي العام.

وقال معاليه: إن الوزارة بصدد الانتهاء بصورة كاملة من قانون المسؤولية الطبية حيث ستنتهي اللجنة المعنية في الوزارة من وضع بنوده ولوائحه يوم الاثنين المقبل تمهيداً لعرضه على لجنة التشريعات في مجلس الوزراء لإقراره خلال الفترة القريبة المقبلة، منوهاً إلى أن القانون يعتبر نقلة حضارية متطورة ومهمة في المجال الطبي وستحدد على إثرها الكثير من أوجه القصور في المجال الطبي كما أن القانون سيعطي الحق لكل فرد أن يقاضي أي طبيب يتسبب في وقوع إيذاء أو ضرر به أو بأي فرد يخصه، مضيفاً أن أي بلد من حقه أن يتباهى بوجود قانون للمساءلة الطبية خاص به ويطبقه على أرضه.

جاء ذلك خلال تصريحات معاليه لإذاعة عجمان في برنامج ''الرابعة والناس'' والذي يقدمه الإعلامي المتميز عبدالله راشد بن خصيف ''بوراشد'' للرد على حادث وفاة الطفل المواطن.

وأوضح أن الوزارة تعمل حالياً على إعادة هيكلة مستشفى القاسمي في الشارقة وتزويدها بالأجهزة والمعدات الحديثة في جميع الأقسام من خلال المكرمة التي تلقتها في السابق من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والتي بلغت 360 مليون درهم، مشيراً إلى أن الإدارة تسعى جاهده لإنجاز أكبر قدر ممكن من العملية التطويرية خلال العام الجاري.

من جانبه ذكر مصدر في مستشفى القاسمي، ''رفض ذكر اسمه'' أن المستشفى كانت قد استقبلت خلال الفترة الماضية حادث إصابة أم مواطنة وطفلها 10 سنوات أصيبا في حادث سيارة وقامت بتقديم الإسعافات لهما حيث تعرض الطفل لإصابة خفيفة في القفص الصدري لم تؤثر على حركته وظل يسير بصورة طبيعية في المستشفى، إلا أنه تعرض لبعض الآلام بعد حوالي ثلاث ساعات وعليه قام الفريق الطبي المعني بالحالة بإجراء أشعة اكتشفوا إثرها وجود نزيف داخلي في المخ مما تطلب إجراء عملية فورية للحالة.

وأضاف أن نسبة النجاح في العملية كانت لا تتعدى الـ 5% وعلى أثرها قام أحد أقارب الحالة بالتوقيع على إجراء العملية بعد أن طالبته إدارة المستشفى بذلك إلا أن الطفل فارق الحياة بعد إجراء العملية، منوهاً إلى أن الأم تعرضت لثلاثة كسور مضاعفة تطلبت إجراء ثلاث عمليات وتم نقلها إلى مستشفى راشد في دبي وما زالت طريحة الفراش ولا تعلم بوفاة ابنها حتى الآن.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال