• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

جميلة القاسمي تزور دار المسنين بالشارقة ودار الرعاية الاجتماعية للأطفال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 فبراير 2007

الشارقة - آمنة النعيمي:

قامت الشيخة جميلة بنت محمد القاسمي نائب رئيس المجلس الأعلى للأسرة بالشارقة مدير عام مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية أمس بزيارة إلى دار المسنين بالشارقة ودار الرعاية الاجتماعية للأطفال التابعتين لدائرة الخدمات الاجتماعية في حكومة الشارقة، وذلك إيماناً منها بتكامل العمل الاجتماعي والإنساني في إمارة الشارقة، بما فيه مصلحة أبناء المجتمع بجميع فئاتهم، ورافقها في الزيارة منى بن هدة السويدي مديرة مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي، ومنى عبد الكريم مديرة معهد التربية الفكرية، ومنى باغ مديرة مركز الشارقة للتوحد، وعفاف الهريدي مديرة معهد الأمل للصم، وآمنة إبراهيم مديرة فرع المدينة بالذيد، وخديجة بامخرمة المساعدة الإدارية، وفاطمة الكعبي مسؤولة قسم التسجيل، وأسامة مارديني مدير قسم الإعلام في المدينة.

وكان في استقبال سعادة الشيخة جميلة القاسمي والوفد المرافق لها الأستاذة عفاف المري مدير عام دائرة الخدمة الاجتماعية في حكومة الشارقة، والأستاذة مريم الحمادي مديرة الدار، وشيخة الشاعر عيسى رئيسة قسم الخدمة الاجتماعية والنفسية اللواتي رافقن الشيخة جميلة القاسمي والوفد المرافق لها في جولة شملت جناح النساء والرجال والمرافق التابعة لهما وقسم العلاج الطبيعي والصيدلية والمكتبة وصالة الطعام ووحدة رعاية كبار السن في المنازل.

واستمعت الشيخة جميلة القاسمي إلى شرح حول طبيعة العمل في الدار والخدمات التي يقدمها للآباء المسنين سواء المقيمين في الدار أو المسجلين في وحدة المنازل. انتقلت بعدها والوفد المرافق لها إلى دار الرعاية الاجتماعية للأطفال، حيث استمعت إلى شرح من مديرة الدار الأستاذة مريم إبراهيم القصير عن الخدمات التي تقدمها الدار وطبيعة الأطفال المستفيدين منها.

وفي ختام الزيارة شكرت الشيخة جميلة القاسمي في كلمة دونتها في سجل الدار القائمين على هذه الخدمات، التي قالت عنها إنها تبشر بالخير وتدعو للتفاؤل، مضيفة: لقد لمسنا التطورات الكبيرة في مجال الرعاية للفئات الملتحقة بالدار.. فجزاكم الله خيراً ووفقكم لما يحب ويرضاه.

أعربت عفاف المري مدير عام دائرة الخدمة الاجتماعية في حكومة الشارقة عن سعادتها بالزيارة، وقالت إن الهدف منها هو رفع مستوى التنسيق والتكامل بين الجهات التي تقدم خدماتها للمجتمع بشكل عام، وللفئات الأكثر حاجة للاهتمام كالمسنين والأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، وكل هذا يصب في إطار تكامل الأدوار بين هذه الجهات بما يحقق الصالح العام. وأوضحت المري أن أكثر من 1000 حالة منها 650 مسناً، قسم منهم مقيم في الدار والقسم الآخر تقدم لهم الرعاية في منازلهم استفادوا من خدمات دار المسنين، و350 طفلاً من الأطفال المحرومين من الرعاية لأسباب متعددة منها التصدع الأسري وعدم معرفة هوية الأب يعيشون الآن لدى أسر تتولى رعايتهم، مؤكدة أن دور الدار لا يتوقف عند هذا الحد بل يتعداه إلى متابعة الأطفال وتوفير الرعاية الاجتماعية والنفسية، بالإضافة إلى خدمات العلاج الطبيعي للمسنين في بيوتهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال