• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

الحالة الصحية لبعض المعلمات تثير أزمة في التربية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 فبراير 2007

دبي - علي مرجان:

طالبت معلمات في دبي بأن تسرع وزارة التربية والتعليم بوضع آلية تحدد مصيرهن سواء بالبقاء على رأس عملهن بالهيئة التدريسية أو إحالتهن إلى التقاعد، نظرا لأوضاعهن الصحية الموثقة بتقارير طبية تؤكد عدم قدرتهن على أداء مهام التدريس.

تلك القضية التي أرجأت الوزارة حسمها على مدار الفترة الماضية، فتحت المجال أمام جدال عدم ضرورة اعتماد الوزارة لمعايير صحية يحصل معها المعلم وقبل التعيين على جواز المرور لكونه ''لائق طبيا''. ورصدت ''الاتحاد'' مراجعات عدد من المعلمات مكتب خليفة بن فارس مدير منطقة دبي التعليمية، حيث تبين أن وراء كل منهن قصة إنسانية تؤكد أهمية أن تتخذ الوزارة قرارا حاسما ينهي المعاناة ويضفي الاستقرار داخل الصف الدراسي. فإحدى المعلمات طرقت كثيرا أبواب منطقة دبي التعليمية خلال الفترة الماضية بحثا عن حل، وقالت خلال زيارتها الأخيرة أمس إن التقارير الطبية تؤكد عدم قدرتها على مواصلة عملها كمعلمة، مطالبة بإحالتها للتقاعد.

طرقت هذه المعلمة باب خليفة بن فارس مدير منطقة دبي التعليمية.. توسلت تارة وعلا صوتها بالدعاء إلى الله ''على الوزارة'' تارة أخرى.. أكد لها مدير المنطقة أنه لا يحتفظ بمفتاح الحل في جيبه، معلنا أن الوزارة لم تأت بجديد إلى الآن في قضيتها وقضية شريحة من المعلمات اللاتي تحول حالتهن الصحية دون استكمال عملهن بالهيئة التدريسية.

وكان في الانتظار شقيق إحدى المعلمات التي أصيبت فجأة بالتهابات في قرنية العين، وتم تحويلها إلى العمل كأمينة مكتبة لبضع سنوات، لكن الحالة الصحية لم تعد تحتمل البقاء - حتى كأمينة مكتبة-، في ظل تأكيدات الأطباء على صعوبة التدخل الجراحي فنسبة النجاح لا تتعدى 20%، وما على المعلمة إلا الصبر بما تبقى لها من نور. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال