• الاثنين 03 جمادى الآخرة 1439هـ - 19 فبراير 2018م

يتسبب في إرباك العمل وعدم انتظام الدراسة

«الضباب».. حيرة وقلق وحوادث مرورية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 فبراير 2018

(استطلاع) هالة الخياط - إبراهيم سليم - جمعة النعيمي:

فرض الضباب نفسه خلال الأسبوع الماضي، على مختلف أنحاء الدولة، وعلى الرغم من إرشادات التوعية المتكررة، والحديث عن الدوام المرن، فإن حالة من «الضباب» سيطرت على آليات التعامل مع دوام الطلبة، فالباصات تحركت في مواعيدها المعتادة لنقل الطلبة الذين كانوا وأسرهم في حيرة من أمرهم، وظل السؤال: يذهبون إلى المدارس، أم لا، فالتعاميم السابقة تؤكد ضرورة تأخير تحرك الباصات في حالة وجود ضباب، وعلى الرغم من سيطرة الضباب، فإن الباصات المدرسية «تناضل» في الطرقات بحثاً عن وجهتها.

مناطق كاملة لفها الضباب، ورغم ذلك لم يصدر عن الجهات المعنية بالدوام المدرسي ما يفيد بضرورة تأخير الباصات، وأولياء أمور استخدموا تطبيقات ذكية للتواصل مع المدارس، بعض الجهات التي رفعت شعار «الدوام المرن» طبقت الشعار مع موظفيها الذين تأخروا في بيوتهم لساعة أو ساعتين، في حين أن جهات أخرى لم يكن الضباب على خريطتها.

في «استطلاع الاتحاد»، اليوم نفتح ملف التعامل مع الضباب، وكيف نتجاوز حالة القلق والحيرة التي سيطرت على الطلبة وبعض الموظفين خلال الأسبوع الماضي، إذ شهدت مختلف الطرق في الدولة موجات كثيفة من الضباب أدت إلى انخفاض مستوى الرؤية الأفقية لدى السائقين ومستخدمي الطرق، ما أدى إلى وقوع حوادث مرورية ناتجة عن عدم تقيد السائقين بالأنظمة المرورية، ما أسفر عن وقوع حادث تصادم 44 مركبة خلال الفترة الصباحية على شارع الشيخ محمد بن راشد «طريق أبوظبي دبي» في المنطقة بعد جسر «كيزاد» باتجاه الداخل، ونتج عنه إصابة 22 شخصاً بإصابات متنوعة، وذلك بسبب الضباب وتدني الرؤية وعدم التزام السائقين بترك مسافة كافية، والسرعة الزائدة، وعدم مراعاة ظروف الطريق.

وطالب عدد من القراء بضرورة اتخاذ إجراءات واضحة من الجهات المعنية، خاصة المسؤولة عن دوام الطلبة في المدارس والمعاهد والجامعات، بحيث تكون هذه الإجراءات قابلة للتطبيق «أوتوماتيكياً» بمجرد صدور نشرة تحذيرية من المركز الوطني للأرصاد بشأن حالة الطقس.

وأعربت أمهات عن قلقهن من توجه الأبناء إلى المدارس، عندما تسوء الأحوال الجوية، وخاصة في ظل وجود الضباب، واقترح البعض أن تتحرك الحافلات متأخرة ساعة عن الموعد المعتاد، بحيث يكون الضباب انقشع إلى حد ما، وأصبح الطريق أكثر أمناً، وتعويض التأخير من خلال ضغط مدة الحصص، داعين القطاع الخاص إلى مراعاة الظروف في مثل هذه الأوضاع حفاظاً على مصلحة الجميع.

وقالت ناهد أحمد: إن مشكلة الضباب يمكن حلها بسهولة، ودون تعقيدات وتساءلت ماذا سيحدث لو وصل الطلبة الساعة 9 صباحاً، واختصر من كل حصة 5 دقائق أو 10 دقائق.. أليس أكثر ضمانة وراحة بال لكل الأسر.. أنا عن نفسي أحرص على إيصال ابني في مثل هذه الأحوال بالثامنة والنصف، وأكون مطمئنة.. وأشارت إلى وصول رسالة من المدرسة تفيد بتأخر الحافلات، وطلبت من أولياء الأمور عدم القلق. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا