• الأحد 29 جمادى الأولى 1438هـ - 26 فبراير 2017م
  11:15     الحزب الديمقراطي الأميركي يختار توم بيريز رئيسا جديدا له         11:15     ترامب: لن أحضر حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض        11:15     الشرطة الأميركية تعتقل مشتبها به في حادث دهس اسفر عن إصابة 21 شخصا بمدينة نيو اورليانز         11:15    فلسطين تفوز بلقب "أراب ايدول" للمرة الثانية        11:16     تفجيرات وضربات جوية تهز محادثات السلام السورية في جنيف         11:27    بلاكبيري تصدر هاتفها الذكي الجديد من انتاج شركة "تي سي ال" الصينية        12:01     مسؤول أميركي يتوقع تراجع إدارة ترامب عن قواعد بيئية أقرها أوباما     

كيري: واشنطن تريد تجنب التدمير الكامل لسوريا

اجتماع محتمل روسي أميركي سعودي في فيينا بشأن سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 أكتوبر 2015

عواصم (وكالات)

رجحت مصادر في وزارة الخارجية الروسية، أمس، عقد اجتماع ثلاثي روسي أميركي سعودي بشأن سوريا في جنيف خلال الأيام القليلة المقبلة، مؤكدة أن موسكو تدرس اقتراحاً أميركياً بهذا الشأن اقترح، إضافة إلى الدول الثلاث تركيا والأردن، في حين أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري في مدريد أن الولايات المتحدة تريد تجنب «التدمير الكامل لسوريا»، وما قد يترتب عليه من التسبب بموجة جديدة من الهجرة، وسط رفض سعودي لأي دور إيراني في حل الأزمة السورية.

ونقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية عن مصدر دبلوماسي في وزارة الخارجية الروسية أن وزراء خارجية روسيا سيرجي لافروف والولايات المتحدة جون كيري والسعودية عادل الجبير، قد يعقدون لقاء ثلاثياً حول سوريا في فيينا خلال الأيام القليلة المقبلة.

وكان كيري قد قال خلال مؤتمر صحفي في مدريد: «إنه ينوي بحث الموضوع السوري مع كبار المسؤولين الروس والسعوديين والأتراك والأردنيين خلال الأسبوع الجاري، وسارع دميتري بيسكوف السكرتير الصحفي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الإعلان أن الحديث لا يدور عن احتمال بحث المسألة السورية مع كيري في موسكو على أعلى المستويات، مضيفاً أن الخارجية الروسية هي التي تدرس الفكرة المطروحة من قبل كيري.

وصرح كيري أن واشنطن تشعر بأن لديها مسؤولية «لمحاولة تجنب التدمير الشامل والكامل لسوريا». وأكد خلال توقفه في مدريد أنه سيعقد اجتماعاً في الأيام المقبلة مع مسؤولين روس وأتراك وسعوديين، سعياً للتوصل إلى حل سياسي للنزاع.

وحذر كيري من أن «مستوى الهجرة في أوروبا خطير» بسبب صعوبة احتوائها، «والتهديد فعلي بوصول المزيد من المهاجرين إذا استمر العنف وانهار الوضع في سوريا»، ودعا في الوقت نفسه إلى وقف الكارثة الإنسانية في سورية والعراق.

وعبر عن مخاوف بأن تكون روسيا تسعى «عبر تدخلها العسكري في النزاع «لمجرد إبقاء» الرئيس السوري بشار الأسد في مكانه، مما لا يمكن أن يؤدي سوى إلى «اجتذاب المزيد من المتشددين وزيادة عدد اللاجئين»، وفي المقابل هناك طريق آخر ممكن إذا كانت موسكو تريد السعي إلى حل سياسي وفي الوقت نفسه مكافحة تنظيم «داعش».

من جهته قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أمس: «إنه من الصعب تصور دور لإيران في جهود إحلال السلام في سوريا، نظراً لدورها العسكري في الصراع هناك».

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا