• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

توقعات بفشل المحادثات حول مستقبل كوسوفو

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 فبراير 2007

فيينا-د ب أ: توقعت مصادر دبلوماسية أوروبية بفشل جولتي المفاوضات الأخيرة بين ممثلي بلجراد وبريشتينا التي تبحث في خطة طرحها مبعوث الأمم المتحدة مارتي أهيتساري حول مستقبل إقليم كوسوفو الصربي، والتي تجري في فيينا. وذكرت المصادر أنه من غير المرجح التوصل إلى اتفاق في هاتين الجولتين من المحادثات ذات الطابع الفني، واللتين من المقرر أن تستمرا حتى الثاني من مارس المقبل، نظرا لاتساع الهوة ما بين مواقف الطرفين.وتصر صربيا على أن كوسوفو جزء لا يتجزأ من أراضيها، بينما لا يقبل أبناء الإقليم المنحدرون من أصل ألباني، والذين يشكلون 09 في المئة من السكان حلا أقل من الاستقلال. وأعرب أهيتساري في كلمة له أمام اجتماع لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا أمس الأول في فيينا عن تشاؤمه ''بشأن إمكانية التوصل إلى تسوية حول كوسوفو''، وأكد ضرورة التوصل إلى تسوية دائمة للخلاف الناشب حول وضع كوسوفو، قائلا إنه لا يزال واثقا في أن بوسعه طرح مقترحاته في هذا الشأن على الاجتماع رفيع المستوى المقرر عقده بين القادة الصرب وقادة ألبان كوسوفو في العاشر من الشهر المقبل بفيينا.

ومن المتوقع أن يقدم أهيتساري، الذي كان من قبل رئيسا لفنلندا، مقترحاته بشأن كوسوفو إلى مجلس الامن الدولي في أواخر مارس. ولا تتضمن مقترحات أهيتساري التي صيغت بعناية بالغة، لا استقلالا كاملا للإقليم ولا سيادة كاملة لصربيا عليه، ولكن تحركات تفضي بحكم الأمر الواقع إلى استقلال يخضع لمراقبة دولية لهذا الإقليم الواقع في جنوب صربيا.وجاءت خطة أهيتساري بعد 11 شهرا من المفاوضات التي لم تفض إلى شيء بين بلجراد وبريشتينا برعاية الأمم المتحدة ومجموعة الاتصال الخاصة بكوسوفو في فيينا.

وتتألف مجموعة الاتصال من كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وروسيا والولايات المتحدة. وجدد الرئيس الصربي بوريس تاديتش عرض بلاده الذي يقضي بمنح كوسوفو '' حكما ذاتيا واسع النطاق'' يمكن لأبناء الإقليم من المنحدرين من أصل ألباني أن يقرروا مصيرهم بأنفسهم ''في كل الأمور تقريبا''.