• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

بحاح يؤكد اهتمام حكومته بالشباب لبناء الوطن

السعودية والإمارات تصرف هبة مالية لأسر الشهداء في عدن

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 مارس 2016

بسام عبدالسلام (عدن)

شرعت لجان خاصة في مدينة عدن، جنوب اليمن، في عملية صرف مساعدات مالية قدمتها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة لأسر الشهداء الذين سقطوا خلال الحرب التي شنها المتمردون الحوثيون والمخلوع صالح على عدن ومدن جنوبية في مارس العام الماضي. وأفاد الشيخ مختار الرباش القيادي في المقاومة الشعبية، قائد كتائب جعبل البركاني لـ «الاتحاد»، بأن الصرف يستهدف أسر الشهداء الذين تم تسجيلهم خلال الفترة الماضية وعددهم 1800 أسرة في عدن ومحافظات مجاورة، وبأن العملية بدأت الخميس وسوف تتواصل خلال الأيام القادمة في مقر المقاومة الشعبية في ملعب 22 مايو، ملعب الشهداء حالياً بمديرية الشيخ عثمان، موضحاً أن كل أسرة شهيد سوف تتسلم مبلغ 10 آلاف ريال سعودي.

وأضاف «يتم صرف هذه المكرمة للمرة الثانية، حيث تسلمت قرابة 300 أسرة مسبقاً مبلغ 5 آلف ريال سعودي، وأن عملية حصر الشهداء متواصلة وفق آلية محددة»، مؤكداً أن عملية الصرف سوف تستمر خلال الأيام القادمة، وأن هناك آلية متبعة لتسليم هذه الهبة، شاكراً في ختام تصريحه القيادتين السعودية والإماراتية على هذه المساعدة الإنسانية، مؤكداً أن أسر الشهداء الذين ضحوا بحياتهم من أجل حماية الدين والعرض أثناء العدوان الحوثي والعفاشي محتاجون لمثل هذه اللفتة الكريمة.

من جانبه، قال الناشط الحقوقي والمحامي، وهبي علي مرشد لـ «الاتحاد»، إن مدن العون لأسر الشهداء واجب على الدولة أولاً قبل الأشقاء، خصوصاً أن هذه الحرب التي ضحى فيها أبناؤهم هي حرب لنصرة الدين والعقيدة ضد الروافض، مؤكداً ضرورة أن تقوم الحكومة الشرعية بخطوات للاهتمام بهذه الشريحة، سواء من تخصيص مرتبات شهرية أو درجات وظيفية كتكريم لهم ولما قدموه من تضحيات. وأضاف «نتمنى سرعة إعادة الأمن والأمان، وإعمار ما خلفته الحرب الأخيرة، فهذا أكبر تكريم أيضاً للشهداء الذي سقطوا على تراب الوطن الغالي، ونتمنى من دول التحالف دعم التوجهات الحكومية في هذا الجانب».

من جانب آخر، أكد نائب الرئيس اليمني رئيس الحكومة، خالد بحاح، أن المرحلة القادمة تتطلب بذل مزيد من الجهود، فالمسؤولية تقع على عاتق الجميع في الإبحار بسفينة الوطن في هذه الظروف الاستثنائية التي يعيشها، مؤكداً أن هناك محاولات لجر الشباب واستخدامهم أدوات لمشاريع تنخر في الوطن، وتحطم أقوى دعائمه.

وقال «يجب أن نلتف حول شبابنا وأن ننتشلهم مما هم فيه، ونساعدهم ليكونوا أيادي بناء ونهضة، بدلاً من الهدم والتدمير، فالبلد يحتاج إلى سواعده من الشباب»، لافتاً إلى أن الشباب هم قادة المستقبل بقوة آرائهم ونضجهم التي تدفع عجلة التنمية إلى الأمام، فبالعلم والعمل يرتقون، ويكونون أكثر إنتاجاً وعطاء وبناء، ويصبحون قادة رأي عام إيجابي، يؤثرون في مختلف شرائح المجتمع، فطوبى لوطن يمتلك هذه الثروة الحقيقية التي لا تنضب.

وأشار بحاح في منشور له على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي «فسبوك»: «للأسف عادة ما يسهل خداع الشباب لأنهم بطبيعتهم يستعجلون الأمل، وهذا يدفعهم إلى مسار واتجاه صوب أنفاق ملتوية مظلمة»، مضيفاً «إن أكثر عوامل انحراف مسار الشباب وأخطرها هي تفخيخ العقول وتلغيمهم بالمفاهيم الخاطئة، وجرهم بخبث ومكر نحو عالم موحش، يستباح فيه كل شيء وينتهك الإنسانية ويجرد الشباب حينها عن كل معنى جميل في حياتهم».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا