• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

المشتبه بهم في تفجيرات مدريد ينفون ضلوعهم بالهجمات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 فبراير 2007

عواصم-وكالات الأنباء: نفى ثلاثة من 29 متهما في قضية تفجير قطارات بمدريد عام 2004 خلال مثولهم أمام القضاء الاسباني أمس الأول الضلوع بأي دور في تنفيذ الهجمات،لكنهم اعترفوا بصلتهم بالعديد من المتهمين الآخرين. وبدا أن المتهمين الثلاثة يلقون باللوم في التفجيرات على سبعة متهمين آخرين فجروا أنفسهم في ليجانيس قرب مدريد بعد ثلاثة أسابيع من الهجمات.

واعترف المغربي عثمان الغناوي بالذهاب إلى بيت داخل مزرعة تقع قرب مدريد حيث تم تجميع القنابل لكنه قال إنه ذهب للقيام بأعمال إصلاحات وتجديدات بناء على دعوة من أحد انتحاري ليجانيس. وأشار إلى أن ملابسه ربما تكون قد اختلطت في المنزل بملابس الانتحاري رفعت أنور الذي قتل في التفجيرات، وأوضح أن هذا يفسر سبب وجود الحمض النووي (دي.إن.آيه) الخاص به إلى جانب الحمض الخاص بأنور في محطة للسكك الحديدية يعتقد أن ''الارهابيين'' نزلوا فيها من القطارات بعد قيامهم بزرع قنابل.

من جهة أخرى اعتقلت الشرطة البلغارية أمس الأول 4 بلغاريين لترويجهم ماقالت انها أفكار متشددة في موقعين للمتشددين على الانترنت . وأضافت الشرطة أن الأربعة دعوا المسلمين لدعم''الجهاد ضد الكفار وإبدال النظام العلماني في بلغاريا بدولة تقوم على الشريعة الإسلامية''. ولايزال التحقيق جاريا لكن الشرطة قالت انها تستبعد احتمال أن يكون الاشخاص الأربعة جزءا من جماعة دولية تروج لافكار متشددة.

وفي ألمانيا تدخل وزير الداخلية الالماني فولفجانج شويبله في الجدل الدائر حاليا عقب الافراج المشروط عن إحدى قيادات ما كان يعرف بمنظمة ''الجيش الاحمر'' اليسارية في ألمانيا. وقال شويبله في تصريحات نشرتها صحيفة ''بيلد'' الالمانية أمس إنه من غير الممكن إسدال ستار النسيان على ''إرهاب اليسار'' حتى بعد مرور 30 عاما على الهجمات التي نفذتها منظمة الجيش الاحمر.ووجه كلمات قاسية لأنصار منظمة الجيش الاحمر قائلا ''كانت منظمة الجيش الاحمر عصابة قتل إرهابية'' مشيرا إلى قيامها بعمليات قتل بدم بارد ضد أناس أبرياء شملت إلى جانب شخصيات من مجال السياسة والاقتصاد رجالا كانوا يعولون أسرا وأطفالا.