• الخميس 24 جمادى الآخرة 1438هـ - 23 مارس 2017م
  09:48    الشرطة البريطانية : لا تعليق على هوية المهاجم في الوقت الراهن         09:48    الشرطة البريطانية:ارتفاع حصيلة ضحايا هجوم لندن إلى 5 قتلى و40 جريحا         09:52     الرئيس الموريتاني يعلن تنظيم استفتاء شعبي للتصويت على التعديلات الدستورية     

أعتقد أن في وسعي أن أفوز بعدد من الولايات المختلفة، ولكنها لا تكفي لكسب 270 صوتاً انتخابياً للفوز بمنصب الرئيس

انتخابات 2016.. مجازفة مرفوضة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 مارس 2016

مايكل بلومبيرج*

يواجه الأميركيون هذه الأيام تحدياً كبيراً للحفاظ على ما تبقى من قيمهم الاجتماعية وانتمائهم الوطني. وقد أدى الركود على المستوى الوطني، وضعف النفوذ الخارجي، إلى شعور الأميركيين بالغضب والإحباط. ولم تعد العاصمة واشنطن تمثل أكثر من نهاية طريق مسدود.

ولعل ما هو أنكى وأمرّ، أن الانتخابات الرئاسية الحالية لا تقدم لنا إلا كباش الفداء بدلاً من الحلول.

وبدلاً من أن تدلنا على الطرق التي تنجينا من ظاهرة الاستقطاب الحزبي التي تؤرق الجميع، فإنها تساهم في تكريس الضعف العام في الأداء السياسي.

وخلال التاريخ الأميركي المديد، اعتاد الحزبان الرئيسيان على اختيار مرشحيهما للدفع بهما في الانتخابات الرئاسية انطلاقاً من مدى حرصهما على التقارب والتفاهم من أجل خدمة القضايا المركزية. إلا أن هذا التقليد بدأ يتلاشى، وبات التطرف والتشرذم هو سيّد الموقف. وما لم نعمل بعزم وإصرار على تغيير هذا الواقع، فلاشك أن مشاكلنا الداخلية والخارجية ستتجه نحو الأسوأ. ومن الواضح الآن أن معظم الأميركيين يشعرون بالفزع من هذه الحال، وأنا شخصياً أشاركهم هذه الهموم. وقد سبق لكبار مرشحي الحزب الديمقراطي أن هاجموا السياسات التي تحفز النمو وتزيد من فرص العمل، والتي طرحها الرئيس الأسبق بيل كلينتون، ومنها تنشيط التجارة وافتتاح المدارس الخاصة ذات الأقساط المنخفضة، وتخفيض حجم العجز المالي وتحفيز القطاع المالي. وسبق لكبار مرشحي الحزب الجمهوري لنيل بطاقة الترشيح للانتخابات الرئاسية أن هاجموا بشدة سياسات الرئيس الأسبق رونالد ريجان الهادفة إلى زيادة معدل النمو وإصلاح قانوني الهجرة والضرائب، ودعوته إلى وضع ميزانية تحظى بموافقة الحزبين. إلا أن الرئيسين كانا من حلالي المشاكل، لا مجرد رجلين متعصبين لمعتقداتهما الخاصة. ونجح كلاهما في تحقيق التقدم لوطنه بطرق وأساليب مبتكرة.

وخلال الأشهر القليلة الماضية، طالبني كثير من الأميركيين بالمشاركة في الانتخابات الرئاسية كمترشح مستقل، وقال بعضهم إن واجبي الوطني يحتّم عليَّ المبادرة بذلك. وأنا أشكرهم على هذه الثقة الكريمة، وقد أوليت الموضوع ما يستحقه من اهتمام. وهذا هو الوقت المناسب للموافقة على طلبهم بسبب الإجراءات التي يتطلبها الاقتراع.

وقد شرح لي والداي أهمية العودة إلى العمل السياسي مع العلم أن وظيفة الخدمة العامة مثلت أهم فترة من حياتي. وبعد 12 عاماً من عملي كرئيس لبلدية مدينة نيويورك، أصبحت على دراية تامة بالتضحيات الشخصية التي يتطلبها خوض الحملات الانتخابية، وإن لمن دواعي سروري أن أقدم هذه التضحيات من جديد لخدمة وطني الذي أحبه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا