• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

هنية يكلف فياض بحقيبة المالية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 فبراير 2007

لندن - غزة - وكالات الأنباء: عقد الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) محادثات مطولة مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بلندن في أول محطات عباس في جولته الأوروبية التي تشمل أيضاً ألمانيا وباريس في محاولة لترويج اتفاق مكة بين ''فتح'' و''حماس'' دوليا في محاولة لرفع الحصار عن الحكومة الفلسطينية الجديدة. من ناحية أخرى، أنهى رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية أمس المرحلة الأولى من المشاورات لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية مع الفصائل والنواب المستقلين في المجلس التشريعي.

وأكد رئيس الكتلة البرلمانية لحركة ''حماس'' خليل الحية أن هنية عرض رسمياً على سلام فياض زعيم كتلة الطريق الثالث تسلم وزارة المالية في حكومة الوحدة الوطنية، وأن فياض قبل العرض. ومن جهته أعلن فياض ( وهو وزير المالية في الحكومة الفلسطينية السابقة) أن اللقاء مع هنية كان جيداً وإيجابياً. كما اجتمع هنية مع الأمين العام للمبادرة الوطنية مصطفى البرغوثي واتفقا على مواصلة المشاورات. وأكدت كل من الجبهة الديمقراطية وحزب الشعب والمبادرة الوطنية الفلسطينية أنها تدرس الانضمام إلى الحكومة، فيما أعلنت الجبهة الشعبية والجهاد وجبهة التحرير اعتذارها عن المشاركة.

وأعرب المتحدث باسم ''فتح'' ماهر مقداد عن أمله في ان تعدل ''الجبهة الشعبية'' عن موقفها الرافض للمشاركة في الحكومة. وقال إنه إذا كان للجبهة أسباب تمنعها فنحن نحترم رأيها، أما إذا كان المر يتعلق برفع سقف مشاركتها فإنها قد تعجلت. وأكد مقداد أنه ''من المهم جدا أن يكون الاهتمام بولادة حكومة وحدة وطنية والمشاركة فيها بشكل جدي والعزوف عن الحديث عن المحاصصة في الحقائب الوزارية بالقدر الذي نستطيع''. وأضاف أن ''فتح'' تتريث في إعلان أسماء وزرائها في الحكومة حتى ترى كيفية المشاورات وكيفية دخول طرف أو خروج آخر. وأوضح أن ''فتح'' تريد أن تحل الاشكاليات حتى وان اضطرت إلى التنازل عن حقيبة وزارية لأحد الفصائل''. ومن جانبه، أعلن رئيس كتلة ''حماس'' في المجلس التشريعي صلاح البردويل أنه ليس شرطاً أن تشارك كل القوى في حكومة الوحدة بل يجب أن تكون هناك قوى في المعارضة لتصويب الحكومة إن أخطأت. وقال وزير شؤون اللاجئين عاطف عدوان إن عدم مشاركة بعض الفصائل في الحكومة لن يكون له تأثير كبير على الواقع الفلسطيني ولن يفشل تشكيل الحكومة.

في الوقت نفسه، قال عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب وليد العوض إن سلطات الاحتلال ما تزال ترفض السماح للنائب عن الحزب بسام الصالحي من الوصول إلى غزة للمشاركة في مفاوضات تشكيل الحكومة الفلسطينية.

من ناحية أخرى، ذكرت مصادر فلسطينية أن الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية سيجتمعون في القاهرة نهاية شهر فبراير الحالي في إطار المساعي الرامية إلى تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، وقالت المصادر إن العمل جار في دمشق للتحضير للاجتماع.