• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

جرائم إسرائيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 أكتوبر 2015

تشهد مختلف الأراضي المحتلة في فلسطين ما هو أقرب إلى انتفاضة «ثالثة» على أيدي شباب فلسطيني يشعر باليأس، وعدم وجود بارقة أمل في إمكان إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرضه ووقف أعماله التعسفية ضد أبناء الشعب الفلسطيني.

إن الشباب المشارك في هذه الانتفاضة لا تتجاوز أعمارهم 20 أو 25 عاماً أي أنهم ولدوا بعد اتفاق أوسلو الذي أرادت إسرائيل أن تستغله لتسويف إنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية دون أن تعطي أي بارقة أمل بإمكان تحقيق ذلك بل استغلت الاتفاق من أجل زيادة عدد مستوطناتها في الأراضي الفلسطينية، ضاربة عرض الحائط بكل القرارات والأعراف الدولية التي تؤكد حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وبالطبع مع تزايد حدة الانتفاضة الفلسطينية تبدأ آلة القتل الإسرائيلية عملها وبقوة بذريعة أنها تعمل من أجل حماية مواطنيها ولكنها في حقيقة الأمر تعمل من أجل حماية احتلالها للأراضي الفلسطينية وحماية قطعانها من المستوطنين الذين جلبتهم إلى هذه الأراضي من دول أخرى، إن الأعمال الوحشية الإسرائيلية بحق الفلسطينيين لن تنجح في منعهم من المطالبة بحقهم في تقرير مصيرهم، وإقامة دولتهم وعاصمتها القدس.

كريم حسن - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا