• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

موسى: مشاورات حل الأزمة اللبنانية مستمرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 فبراير 2007

القاهرة - بيروت ''الاتحاد'': أكد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى استمراره في إجراء المشاورات والاتصالات حول الأزمة السياسية في لبنان مع الأطراف المعنية سواء الاطراف العربية وعلى رأسها مصر والسعودية وسوريا أو الأطراف اللبنانية المختلفة. موضحا انه اجرى اتصالين هاتفيين امس مع رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة ورئيس مجلس النواب نبيه بري وانه أجرى خلال اليومين الماضيين اتصالات مع وزراء خارجية مصر والسعودية والأردن وسوريا حول هذا الموضوع، داعيا الى تحرك الجميع في اطار دول الجوار بما فيها إيران وتركيا.

ووصف لقائه الأخير مع الرئيس السوري بشار الأسد بأنه كان ايجابيا، مشيرا الى ان مباحثاته مع الرئيس الأسد تناولت كيفية دعم المبادرة العربية وتحريك الموقف في لبنان، اضافة الى عدد من التفاصيل والقضايا مثل المحكمة الدولية وحكومة الوحدة الوطنية وباقي عناصر الطرح العربي.

وقال إنه وجد من الاسد موقفا ايجابيا، مؤكدا استمراره في التشاور مع سوريا وايضا مع السعودية ومصر وغيرهما من الدول العربية المحيطة بلبنان والتي ترى خطورة في الموقف في لبنان يجب أن نتعامل معه بسرعة.

وأكد موسى رفضه لأي تعديلات على المبادرة العربية للسلام لما تضمنته من ثوابت في المواقف العربية. وقال إن اية محاولة لتعديلها أو تطويرها هي محاولة سلبية لان القرار هو قرار قمة بيروت موضحا أن المبادرة قائمة كما هي وليس هناك حديث عن تطويرها خصوصا وان الجانب الاسرائيلي ليس لديه ما يقدمه. ونفى وجود مطالب اميركية بهذا الصدد قائلا إن ما نفهمه هو أن الاميركان مؤيدين لهذه المبادرة.

الى ذلك اعتبر السفير الروسي في لبنان سيرجي بوكين أن الوضع في لبنان مقلق للغاية ومتوتر وغير مستقر، ولكن نظراً لخصوصية لبنان وحكمة الطبقة السياسية فيه والقدرة على إيجاد حلول وسطية في أخطر مرحلة يمر بها لبنان، فإن هذه العوامل كفيلة بأن نأمل بإمكان التوصل إلى تسوية للمشكلات المطروحة. وقال بعد زيارته رئيس الحكومة اللبنانية السابق نجيب ميقاتي: ''أهم شيء الآن هو استئناف الحوار الوطني، مهما كانت طبيعة هذا الحوار وشكله، وإيجاد وفاق وطني حول أخطر المشكلات والقضايا في لبنان. وعن تلويح المعارضة باللجوء إلى العصيان المدني''، وقال: ''الحوار وحده كفيل بالحيلولة دون حصول اي خطوات تصعيدية''. ... المزيد