• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

ليلة شرقية مع فراشات من الغرب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 22 فبراير 2007

قضت أشهر نجمات التنس في العالم وأعلاهن تصنيفاً وأكثرهن ثراء وفوزاً بالدولارات والألقاب ليلة عربية دافئة في أحضان دبي أمس الأول في مناخ تراثي مثير حيث الصقور والجمال وخيمة بدوية تجلس فيها ''ناقشة الحناء'' لتنقش رسومها على أيدي وأرجل من يبدين رغبتهن في التزين بصورة صقر أو جمل أو نخلة عربية.

امتد الحفل لأكثر من أربع ساعات في الهواء الطلق داخل إحدى حدائق نادي الطيران وحضرته كل نجمات الصف الأول في عالم التنس ولم يغب من بقية المشاركات سوى عدد قليل كان لا يزال على بعد خطوات يبذل جهده على الجانب الآخر داخل الملاعب الصلبة في آخر مباريات الدور الأول لبطولة دبي المفتوحة للسيدات.

وجلست الفرنسية إميلي موريسمو المصنفة الثالثة على العالم على طاولة واحدة مع العربية سليمة صفار التي كانت قد ودعت البطولة قبل يوم من الحفل بعد كفاح مشرف وخسارة بطعم الفوز أمام اليابانية آي سوجياما المصنفة 26 على العالم.. وقاما معاً باختيار مأكولات عربية ثم التقطتا الصور وهما تمتطيان أحد الجمال وتداعبان الصقر العربي، وحاصرتهما عدسات المصورين من مختلف وسائل الإعلام العالمية قبل أن تحذو حذوهما أغلب النجمات الشهيرات.

وحظيت السويسرية مارتينا هينجز المصنفة السادسة على العالم بالقدر الأعظم من الاهتمام رغم حضورها في أعقاب خسارة مفاجئة في بطولة الزوجي قبل بداية الحفل بساعة واحدة، وارتدت جلباباً عربياً وقضت بعض الوقت في الخيمة التراثية وظلت تسأل عن الحناء لكنها أحجمت عن رسمه فيما أقبلت أخريات عليه بحماس شديد وهن أيضاً يرتدين الجلباب العربي لبعض الوقت فوق أزياء السهرة من أمثال الرومانية مونيكا نيكوليسكو والفرنسية فرانشيسكا شيافون والسلوفاكية دانييلا هانتيكوفا.

وقدم الحفل ''عرض النار'' الذي تندفع خلاله ألسنة اللهب من فم أحد الحواة، وقد أحاطته بعض النجمات بعد انتهائه وطلبن منه تقديم ألعاب نارية مرة أخرى فاستجاب لهن وكشف عن ''سر اللعبة'' حيث يدخل ''البترول'' الى فمه وينفثه بسرعة خاطفة نحو شعلة اللهب التي يحملها فتندفع النيران وكأنها تخرج من جوفه متأججة الى بعيد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال