• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

عمرها 11 عاماً.. طالبة إماراتية تحل خامسةً في مسابقة عالمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 أكتوبر 2015

دبي (الاتحاد)

فازت الطالبة الإماراتية علياء عجيل محمد خميس الكتبي،11 عاماً، من مدرسة البطحاء في الشارقة، بالمركز الخامس في مسابقة الاتحاد البريدي العالمي لكتابة الرسائل فئة الشباب 2015 تحت شعار «العالم الذي نريد أن نعيش فيه».

وكان اسم علياء هو الثاني على قائمة «التكريم الخاص» التي تلت الفائزين بالجوائز الذهبية والفضية والبرونزية، وأشادت لجنة التحكيم بالإبداع الذي أظهرته علياء في رسالتها المكتوبة باللغة العربية.

وقال المدير العام للاتحاد البريدي العالمي، بيشار حسين في رسالة تهنئة شخصية إلى علياء: «لقد أشادت لجنة تحكيم دولية بمستوى الإبداع في تعبيرك عن نفسك، وأود أن أشكرك شخصياً على مشاركتك برؤيتك للعالم الذي ترغبين في العيش فيه. وبصفتي المدير العام للاتحاد البريدي العالمي، يسرني للغاية أن فن كتابة الرسائل ما زال يحظى بالاهتمام الكبير، ويمارسه الشباب من أنحاء العالم كافة بمستويات حرفية عالية».

وأكد إبراهيم بن كرم المدير التنفيذي التجاري في مجموعة بريد الإمارات، عن فخر المجموعة بالتفوق الذي حققته هذه الفتاة الإماراتية في المسابقة، مهنئاً علياء ومدرستها وأسرتها على هذا الإنجاز.

وتلقى الاتحاد البريدي العالمي مشاركات من 65 بلداً في النسخة الـ 44 من المسابقة العالمية لكتابة الرسائل لفئة الشباب. وقد طُلب من المشاركين كتابة رسالة تصف «العالم الذي يتوقون إلى العيش فيه»، وشارك في المسابقة العالمية أكثر من مليون طالب.

وتشير أرقام الاتحاد البريدي العالمي إلى أن أكثر من 14000 مدرسة شاركت في المسابقة لهذا العام. وتولى محكمون من الخبراء العالميين اختيار أفضل الرسائل، وفازت سارة جديد من لبنان بالجائزة الأولى تقديراً لرسالتها النابعة من القلب التي تأمل فيها أن يكون عالمنا خالياً من الحروب، أما الفائزون بالتكريم الخاص، ومن بينهم علياء، فسيحصلون على شهادات وهدايا خاصة.

ترتبط المسابقة لهذا العام مع أهداف التنمية المستدامة لما بعد 2015، وسيتم الإعلان عن الفائزين رسمياً قبل قمة خاصة للأمم المتحدة تعقد في سبتمبر المقبل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا