• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

السعودية تحنط 1938 جثة لأجانب وترحلهم إلى بلدانهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 أكتوبر 2015

الاتحاد نت

رحلت السلطات الطبية السعودية خلال العام الهجري الماضي، 1938 جثة وافد أجنبي بعد تحنيطها إلى بلادهم برسوم أصبحت 4 آلاف ريال (1068 دولار) يلزم كفيل الوافد بها.

وقال مساعد المشرف على إدارة الطب الشرعي في الرياض للشؤون الإدارية الدكتور عبدالرحمن المالكي إن النظام يشدد على إيقاف منح تأشيرات الاستقدام عن أصحاب العمل، الذين لا يتجاوبون أو يتسببون في تعطيل إجراءات ترحيل جثامين المتوفين، الذين يعملون لديهم مع التأكيد على الكفلاء وأصحاب العمل بسرعة إنهاء الإجراءات التي يتعين عليهم إنهاؤها وربطهم بالكفالة الحضورية.

وأضاف أنه انطلاقاً من مبدأ شعار وزارة الصحة الذي يؤكد أن "المعاملة الحسنة لا تحتاج إلى إمكانات"، دأب العاملون في الطب الشرعي وشؤون الوفيات في الرياض على الارتقاء بالخدمات المقدمة لذوي المتوفين نظراً لارتباطهم بكل من الوفيات الجنائية والمشتبهة والطبيعية وما يترتب عليها من حقوق شرعية. فكان لزاماً على المصالح بذل المزيد من الجهد من منطلق الخدمة الإنسانية، والتيسير على المراجعين لإنهاء إجراءات التحنيط والتغسيل والدفن والتنسيق مع شركات الشحن والترحيل.

وتابع الدكتور المالكي أن الإدارة العامة للموارد الذاتية بوزارة الصحة رفعت رسوم التحنيط وترحيل الجثمان إلى 4 آلاف ريال بدلاً من 3 آلاف ريال (801 دولار)، وذلك نظير إتمام إجراءات تحنيط، وترحيل جثث المتوفين إلى بلادهم.

وأوضح أن من أبرز شروط الترحيل استمارة الترحيل وشهادة التحنيط وتصريح الدفن وشهادة الوفاة والحجز الجوي ودفع رسوم التحنيط وموافقة سفارة بلد المتوفى.

وأضاف أن شركة الشحن المسؤولة عن الترحيل، تقوم بتحمل نفقة نقل الجثامين من الطب الشرعي إلى المطار إضافة إلى رسوم الشحن.

ويعيش في السعودية؛ أكبر مصدر للنفط الخام في العالم، نحو 9 ملايين وافد أجنبي أكثرهم من آسيا ومن الدول العربية وفي مقدمتها مصر واليمن.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا