• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

8 ذهبيات و3 فضيات وبرونزيتان

أبطال الإمارات يحصدون 13 ميدالية في «جراند سلام» لوس أنجلوس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 أكتوبر 2015

عبدالله السبوسي: فخورون بالإنجاز والرسالة وصلت إلى المجتمع الأميركي الحضور الجماهيري مبهر واختيار مكان البطولة أسهم في النجاح فهد علي: نسير في الاتجاه الصحيح والبعثة تعود مرفوعة الرأس ترويسة 1 تعود بعثة منتخب الإمارات للجو جيتسو اليوم إلى أبوظبي على طيران الاتحاد الناقل الرسمي لوفود وبطولات اتحاد الجو جيتسو، وتصل في تمام الساعة الثامنة مساء بعد مشاركتها الناجحة في الجولة الثانية. إهداء درع الاتحاد لـ«السبوسي» لوس أنجلوس (الاتحاد) قام فهد علي الشامسي المدير التنفيذي لاتحاد اللعبة بتقديم درع اتحاد الجو جيتسو والزي الرسمي للاعبين، إلى عبد الله علي السبوسي قنصل الدولة في لوس أنجلوس، ووجه له الشكر والتقدير على الدور الكبير الذي قامت به القنصلية منذ وصول بعثة الإمارات، حتى انطلقت البطولة، مؤكدا أن هذا ليس بجديد على أعضاء السلك الديبلوماسي ممثلي الدولة في الخارج. ونقل فهد للشامسي تحيات عبدالمنعم الهاشمي رئيس الاتحاد الإماراتي رئيس الاتحاد الآسيوي مؤكدا أن دور القنصلية مقدر في إنجاح الحدث، وأن حضور القنصل لكل الفعاليات ومتابعته لكل المنافسات وقبل ذلك المساهمة في الترويج والدعاية للحدث ساهم في إخراج الحدث بأفضل صورة، وأن القنصلية كانت شريكا أساسيا من شركاء النجاح. جرايسي: البطولة تعزز من قيمة العمل الاحترافي لوس أنجلوس (الاتحاد) حرص ريكسون جرايسي أحد أساطير لعبة الجوجيتسو في العالم وأحد أعضاء عائلة جرايسي التي أدخلت الجوجيتسو إلى البرازيل أنه سعيد للغاية بما تابعه من قوة المنافسات وحسن التنظيم في بطولة «أبوظبي جراند سلام»، مشيرا إلى أن هذا النوع من البطولات سيسهم بشكل واضح في تطوير الجوجيتسو ويشكل نقلة نوعية له. وقال: لعبة الجوجيتسو بشكل عام تغيرت كثيرا عما كانت عليه من قبل لأنها أخذت طريقها إلى العالمية، بعد أن كانت محدودة في بعض الدول، وأن تجربة أبوظبي لها الفضل الأول في الوصول باللعبة إلى العالمية، وأن المستقبل يحمل الكثير من الأخبار السارة للعبة، ولكن يجب أن نركز أيضا على نوعية اللعبة التي يجب أن نقدمها للمجتمع، بمعنى أن تجتمع كل مدارس وأساليب اللعبة في العالم ثم تتفق على أسلوب واحد، كي تتوفر القوة اللازمة لإقناع مسؤولي اللجنة الأولمبية الدولية بإدخال اللعبة إلى منافسات الأولمبياد، وأنه من دون ذلك لن يكون هناك اعتماد لها في ظل تعدد الأساليب وتعدد الاتحادات الدولية. وتابع: الجوجيتسو ليس مجرد منافسة، وليس مجرد دفاع عن النفس، لكنه قيم وأخلاقيات وقواعد تكسب الإنسان التوازن النفسي، ويجب أن لا يكون هناك مانع في مسألة دمج بعض الأساليب مع بعضها البعض كي نصل إلى الأفضل، وأن نوفر كل عناصر الأمان، ومع ذلك فأنا سعيد جدا بالتطور الذي تشهده اللعبة في العالم بالوقت الراهن. وعن تجربة «أبوظبي جراند سلام» قال جرايسي: إنها تدفع في اتجاه الاحترافية، وسيذكر التاريخ أن أبوظبي كان لها إسهام كبير في تطبيق الاحترافية في اللعبة، وأضافت عمقا جديدا إلى اللعبة وقيمها وفلسفتها، وربطها بالمجتمع للتأثير فيه والتأثر به، كما أن اتحاد الإمارات للجوجيتسو له دور فعال في دعم شخصية الاتحاد الدولي، ووضع معايير محددة للبطولات العالمية والدولية من أجل الارتقاء بها. 130 مدرسة بأبوظبي ناصر خميس: لوس أنجلوس (الاتحاد) هنأ ناصر خميس ممثل مجلس أبوظبي للتعليم اتحاد الجو جيتسو ولاعبيه ومدربيه على الإنجاز الكبير الذي تم في الجولة الثانية بمدينة لوس أنجلوس، مشيرا إلى أن برنامج الجو جيتسو المدرسي الذي بدأ منذ 4 سنوات في العاصمة أبوظبي كان له دور مهم في اكتشاف وتأهيل الأبطال، وبرغم أنها حديثة العهد إلا أن عدد المدارس التي بات يمارس لاعبوها لعبة الجو جيتسو بلغ 130 مدرسة. وأشار إلى أن وجوده مع وفد الاتحاد في جولة أنجلوس كان له هدف رئيسي هو زيارة بعض الأكاديميات الشهيرة في لوس أنجلوس والتي تعتبر من أفضل مدن العالم في الأكاديميات، ودراسة أسباب نجاح أكاديميات لوس أنجلوس من أجل الاستفادة منها في تحقيق ما يتناسب مع التجربة الإماراتية مع اللعبة. وقال: الأكاديميات الخاصة الموجودة في لوس أنجلوس والتي تتبنى اختيار وصقل وتأهيل الأبطال رأينا أنها تملك علاقات مميزة مع المجتمع، ورصدنا فيها الكثير من الإيجابيات، ونحن في مجلس أبوظبي للتعليم نعرف أن برنامج الجو جيتسو هو قاعدة الهرم في اللعبة أي أنه المسؤول مع جهات أخرى عن توسيع قاعدة الممارسين، وأصبحت لدينا أعداد كبيرة من اللاعبين المميزين في مختلف المراحل السنية، وهم قادرون بالتأكيد على إكمال مسيرة التميز لمنتخبنا عندما يشارك في التحديات الكبرى، والرياضة بشكل عام لها الكثير من الأهداف التربوية والتثقيفية والقيمية والروحية للاعبين، ولابد أن نهتم بها لأنها تسهم في صناعة طالب له شخصية قوية وصاحب جرأة وإقدام في اتخاذ القرار. فاز بالذهبية بعد 3 مواجهات حمد الحمادي: مواجهة الروسي كانت الأقوى لوس أنجلوس (الاتحاد) أكد اللاعب حمد حسن الحمادي أحد أعضاء بعثة الإمارات لاعب نادي الجزيرة أنه سعيد للغاية للفوز بالميدالية الذهبية، خاصة أنها أول مشاركة خارجية له على هذا المستوى من البطولات الكبرى، مشيرا إلى أنه خاض 3 مواجهات قوية، وأنه حقق الفوز في كل المباريات بفضل تطبيق توجيهات المدرب في التكنيك المناسب لكل لاعب. وقال: واجهت بطل الولايات المتحدة الأميركية وكنت أعلم أنه يملك إمكانات كبيرة، لكن تغلبي على بطل روسيا في نصف النهائي منحني الثقة في تحقيق الفوز بالذهب، وبالتأكيد الذهبية سترفع معنوياتي وكل زملائي في الجزيرة، وسوف تمنحنا الثقة الكافية للاستمرار في تحقيق الإنجازات. من ناحيته أكد زميله مسلم سعيد الراشدي صاحب الميدالية الفضية في الحزام الأبيض لوزن 94 كجم أنه سعيد بالإنجاز الذي حققه لأنه جاء في أول مشاركة خارجية، وأوضح أن الأهم من الميدالية الفضية بالنسبة له هو الخبرة الكبيرة التي اكتسبها من الاحتكاك مع لاعبين كبار من الوزن الثقيل. وقال: كسرت حاجز الخوف في المشاركة بالبطولات الخارجية، وسأحرص على المشاركة وتمثيل الدولة بأفضل صورة ورفع علم الإمارات عاليا، موجها الشكر لاتحاد الجوجيتسو ونادي الجزيرة على دعمه في مسيرته، مؤكدا أن الميدالية الفضية ستكون حافزا كبيرا له من أجل الحصول على الذهبية في المرات المقبلة. كتيب خاص بالبطولة لوس أنجلوس (الاتحاد) أصدرت اللجنة المنظمة لجولات جراند سلام كتيبا خاصا بالبطولة من 30 صفحة تضمن مقدمةً عن اتحاد الإمارات للجوجيتسو ومراحل تأسيسه وتطوره، والرؤية والرسالة والقيم، والأهداف الاستراتيجية التي يتطلع المسؤولون إلى تحقيقها من أجل الوصول إلى الرقم 1 وتقديم تجربة نموذجية للعالم تسهم في تحقيق النهضة المأمولة للعبة بشكل عام. كما تضمن نبذة عن جولات جراند سلام للجوجيتسو في كل محطاتها بداية من طوكيو ومرورا بلوس أنجلوس وريو دي جانيرو وانتهاءً بلندن، والجدول الزمني الخاص بكل هذه الجولات، والجوائز المقدمة من اللجنة المنظمة لأصحاب المراكز الأولى، فضلا عن اللوائح والقوانين الخاصة بالأمور الفنية المتعلقة بالأحزمة وأنواعها والأوزان وكيفية احتساب النقاط، خصوصا أن جولات جراند سلام تحتسب نقاطها بشكل تراكمي وفقا لنظام التصنيف العالمي الجديد. كما تضمن الكتيب بعض التفاصيل الخاصة بإجراءات التسجيل، ومواصفات الزي «الكيمون»، وقيمة الجوائز الرئيسية حيث يحصل صاحب المركز الأول في منافسات الحزام الأسود على مبلغ قيمته 25 ألف دولار بالنسبة للرجال، فيما تحصل صاحبة المركز الأول للسيدات في نفس الحزام على مبلغ 10 آلاف دولار، ويحصل الحاصل على المركز الأول في منافسات الأساتذة على 10 آلاف دولار، فيما يحصل صاحب المركز الأول في الحزام البني على 10 آلاف دولار. وتضمنت باقي صفحات الكتيب وعددها حوالى 8 صفحات على الإرشادات الخاصة بأماكن إحماء اللاعبين، والخدمات المقدمة للجماهير، ومعلومات عن رعاة البطولة، ولقطات أرشيفية تاريخية لعدد من الأبطال على رأسهم فيصل الكتبي حامل الحزام الأسود. يحيى الحمادي: «تكنيك الجودو» قادني إلى الذهبية لوس أنجلوس (أبوظبي) أهدى بطلنا العالمي يحيى الحمادي الحاصل على ذهبية وزن فوق 94، الإنجاز والميدالية إلى الأب الروحي للعبة الجو جيتسو وراعيها في الإمارات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى عبد المنعم الهاشمي رئيس اتحاد الجوجيتسو رئيس الاتحاد الآسيوي الذي يضع رهانه علي في كل المناسبات، وأحاول دائماً أن أكون عند حسن ظنه. وأكد أن المشاركة في لوس أنجلوس كانت مفيدة من كافة الأوجه، مشيراً إلى أن المنافسات كانت قوية، وأنه كان يخطط أن يشارك في الوزن المفتوح، لكن التوفيق لم يحالفه لأن عدد المشاركين فيه كان أقل من 4 لاعبين والقانون يحول دون اتمام أي مسابقة للمفتوح لا يزيد عدد اللاعبين فيها عن 4 لاعبين وقد شعرت بالحزن كثيراً، لأنني كنت أتمنى تحقيق الذهبية الثانية في المفتوح. وقال: في وزن فوق 94 كجم يوجد أبطال عالم لهم سمعتهم الكبيرة وعلى رأسهم مياو وكارلوس ريكاردو، وواجهت في النهائي بطل أميركا، ووضح أنه كان تابعني وتعرف على أسلوب لعبي، وقرر أن يعتمد على استدراجي في العكسية، وأنا بطبيعة الحال كنت أعرف طريقته، وقررت أن أعتمد على تكنيك الجودو معه كي أفاجئه، وبالفعل سيطرت على المباراة، ووفقني الله في ذلك. وأضاف: كان هدفنا الأساسي عندما أتينا إلى تلك البطولة أن نبحث عن الذهب وقد ترجمنا ذلك على البساط، وبرغم قيمة الميدالية الذهبية التي حققتها إلا أنني أعتبرها خطوة مهمة على طريق الاستعداد لبطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجو جيتسو في شهر ابريل المقبل، لأنها أكبر تحد لأي لاعب على مستوى العالم في الوقت الراهن، كما أنها ترفع من رصيدي في نقاط التصنيف العالمي السنوي الذي اعتمد أخيراً في الاتحاد، وقد تعلمنا في ظل جولات جراند سلام أن نبقى مستعدين على مدار العام من خلال اعتماد أجندة سنوية متكاملة من المشاركات المحلية والخارجية. حفل افتتاح مبهر من 4 فقرات لوس أنجلوس (الاتحاد) أقامت الفرق الاستعراضية لجامعة إيسوذا حفل افتتاح مبهر للجولة الثانية من جولات جراند سلام بدأت بالسلام الوطني لدولة الإمارات، ثم تضمنت فقرات استعراضية مشوقة مصحوبة بعزف الموسيقى. وقدمت فتيات الجامعة لمحات استعراضية رائعة نالت إعجاب الحاضرين من طلبة الجامعة، ومن أبناء الجالية العربية الموجودين في الولايات المتحدة والذين حضروا لدعم ومؤازرة منتخب الإمارات. وبعد الفقرة الثالثة من فقرات الحفل قال عريف الحفل إن الولايات المتحدة الأميركية وكل محبي اللعبة والأكاديميات المختلفة يتوجهون بخالص الشكر والتقدير إلى الاتحاد الإماراتي للجوجيتسو على جهوده الكبيرة لاعتماد لعبة الجوجيتسو ضمن الرياضات التنافسية في الألعاب الأولمبية، وأنهم سيقفون جميعا خلف تلك الجهود لتحقيق الحلم المأمول. فؤاد درويش: رخص المدربين السنوية جديد الجوجيتسو في المستقبل لوس انجلوس (الاتحاد) أكد فؤاد درويش مدير شركة بالمز الرياضية الذراع الفنية للاتحاد، أن التنسيق كامل بين الشركة والاتحاد بمعنى، أنها تقوم بتوفير كافة الجوانب الفنية واللوجيستية المتفق عليها لتطوير اللعبة، وأن الاتحاد والشركة يتبنيان فكراً واحداً، يقوم على تكامل الأدوار، والتعاون مع كافة المؤسسات الحكومية التي تهتم بلعبة الجوجيتسو. وقال: القيمة الحقيقية لتجربة الإمارات في لعبة الجو جيتسو، أنها تقوم على أساس المساهمة في صناعة جيل قوي قادر على تحمل المسؤولية في المستقبل، وبالنسبة لي فأنا فخور بتلك الفرصة للعمل في مجال واحدة من أقوى الرياضات القتالية، وأكثرها شمولا وقيماً وأخلاقيات، وبرغم أنني مازلت في مراحلي الأولى بالشركة كمدير عام إلا أن التعاون والتنسيق مع مسؤولي الاتحاد وتقديمهم الدعم الكامل لي جعلني اختصر الزمن في تحقيق المستهدفات، لأن مشروع الجوجيتسو أصبح مشروع حكومة. وعن أهم الإنجازات التي تحققت في المرحلة الأخيرة، فقد أكد أنه هو إعداد دليل كامل للعبة وهو الأول من نوعه على مستوى المنطقة وربما على المستويين القاري والعالمي يتضمن كافة القوانين والضوابط والأرقام والمعلومات عن التجربة الإماراتية، خاصة بعد أن أصبحت أبوظبي عاصمة الجوجيتسو في العالم. وعما إذا كانت هناك أي توجهات جديدة في تقييم المدربين، قال: نعم أصبح لدينا نظام تقييم شهري دوري من خلال بيت خبرة مستقل يحصر محصلة القوى لدى كل مدرب، ويقيم عمله بمنتهى الموضوعية، كما أن الاتحاد الإماراتي للجو جيتسو سيكون الأول على مستوى العالم الذي يمنح المدربين رخصاً بشكل مستمر، حتى نحد من الدخلاء على اللعبة، وبالتأكيد لم أبدأ من الصفر فأنا أكمل البناء على القاعدة الموجودة بالشركة، لنحقق الإضافة المطلوبة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا