• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

90 دقيقة تفصل الأهلي عن نهائي الأبطال الليلة

«المجد الآسيوي» يغازل «الفرسان»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 أكتوبر 2015

معتز الشامي (دبي)

90 دقيقة تفصل الجيل الذهبي للأهلي عن المجد والنهائي الحلم، عندما يستضيف الهلال السعودي في إياب نصف نهائي دوري الأبطال في الساعة السابعة و45 دقيقة مساء اليوم. ولن تكون المواجهة عادية، بل موعد مع التاريخ، بعدما وصل «الفرسان» للمرة الأولى في تاريخه إلى هذه المرحلة من البطولة القارية الأهم على مستوى الأندية، بفضل الاستقرار الإداري والفني الذي تعيشه القلعة الحمراء، وبفضل النجاح، في جمع أفضل العناصر من اللاعبين الدوليين المواطنين والأجانب على مدار 4 سنوات من العمل المتواصل.

ويدخل الأهلي لقاء اليوم وهو يحمل مسؤولية تمثيل الكرة الإماراتية، والتي غابت عن النهائي منذ 10 سنوات، عقب آخر ظهور عام 2005 للعين الذي خسر اللقب أمام الاتحاد السعودي وقتها، كما يسعى «الأحمر» إلى إعادة إحياء مجد 2002 الليلة، عندما يكسر القاعدة الليلة أمام «الأزرق»، وينتزع الفوز، الذي لم يحققه الأهلي على أي فريق سعودي منذ تفوقه على أهلي جدة 3 - 2 في دور المجموعات، كما لم يسبق للأهلي أن فاز على الهلال مطلقاً في المواجهات السبع التي جمعت بين الفريقين في البطولة إلى الآن، ما يعني أن الفوز سيكون تاريخياً بكل ما للكلمة من معنى.

ويعتبر بلوغ الأهلي «مربع الذهب»، هو الثاني على التوالي لفريق إماراتي، بعد تأهل العين الموسم الماضي، وخروجه أمام الهلال، لكن أفضلية الأهلي في السهرة الكروية الخليجية الليلة، على أرض استاد راشد، تعود إلى نجاحه في هز شباك «الأزرق» بهدف في لقاء الذهاب بالرياض، قبل أن يتعادل صاحب الأرض، في الدقائق الأخيرة، وأفضلية الهدف خارج الأرض، تجعل «ممثل الوطن» يلعب بأريحية، ولكن ليس لدرجة الاطمئنان الكامل، لأن الهلال ما يزال فريقاً خطراً، ويملك الرغبة الكافية لحصد الفوز وبلوغ النهائي، لتعويض إخفاقه الموسم الماضي، عندما خسر أمام سيدني الأسترالي.

ويتسلح الأهلي بعاملي الأرض والجمهور، ودعوات ومساندة الشارع الرياضي، بمختلف انتماءاته، لتحقيق حلم جماهيره ببلوغ النهائي الآسيوي والمنافسة على اللقب، ما يجعل الجيل الحالي من اللاعبين هو الأبرز في تاريخ «القلعة الحمراء» في كل البطولات.

أما عن مراحل الإعداد، فقد بدأها الأهلي مبكراً، وتحديداً منذ لقاء الذهاب أمام الهلال في الرياض، حيث وقف الجهاز الفني على إيجابيات وسلبيات الأداء، خاصة أن الأفضلية كانت لممثل الوطن في البدء بالتسجيل، وإحراج الهلال أمام 53 ألف متفرج، بينما عاب الفريق افتقاد التركيز في الدقائق الأخيرة التي شهدت عودة «الأزرق» للمباراة بهدف التعادل، وعمل كوزمين على استغلال المباريات المحلية، وآخرها أمام الشارقة بالدوري الخميس الماضي، لتصحيح بعض السلبيات، والتأكيد على الأداء وفق طريقة وأسلوب خططي معين، خاصة أن الفريقين أصبحا كتاباً مفتوحاً، ولا مجال لمفاجآت تقلب سيناريو المباراة، ولكن ربما يقتصر الأمر على تغيير مراكز بعض اللاعبين، أو أسلوب وطريقة اللعب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا