• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

قدمها «قاسيموف» وفرقته على مسرح أبوظبي

أناشيد صوفية وأغانٍ فلكلورية في «أمسيات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 مارس 2016

فاطمة عطفة (أبوظبي)

شهد مسرح أبوظبي في كاسر الأمواج مساء أمس الأول، أمسية موسيقية، قدمها الثنائي الأذربيجاني عليم قاسيموف وابنته فرغانا وفرقتهما الرباعية، حيث أصغى الجمهور بانسجام واستمتاع كبيرين إلى موسيقى رائعة، امتزجت بعذوبة الصوت، في أجواء صوفية يغمرها جلال الخشوع والسكون.

وتأتي هذه الأمسية ضمن سلسلة عروض «الأمسيات» التي تنظمها هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، في إطار برنامجها الموسيقي السنوي الذي يحتفي بالإرث الثقافي.

وتضمنت الأمسية التي تعد من أماسي التراث الفني الصافي، مجموعة من الأناشيد الصوفية والأغاني الفولكلورية التي قدمها عليم قاسيموف وفرقته، آخذين الحضور إلى عالمهم السحري الحافل بالعذوبة والجمال الصوفي الرقيق الذي يلامس الروح ويحلق عالياً بالخيال. وقد استمر هذا الأداء الشجي ما يزيد على ساعة ونصف الساعة، وسط إعجاب وتصفيق الجمهور المأخوذ بما يسمع.

وفي ختام الأمسية، شاركت أربع عازفات على الكمنجات، وقدمن مقطوعتين موسيقيتين بمصاحبة العازفين الآخرين في الفرقة، وتعتبر هذه الكمنجات من الآلات الموسيقية التراثية في العديد من دول أواسط آسيا: أذربيجان وطاجكستان وتركمانستان وأوزبكستان.

ويمتاز الفنان عليم قاسيموف الحائز أعلى وسام عالمي من اليونيسكو العام 1999، بتجربة غنائية أصيلة، استلهم فيها موسيقى بلاده التقليدية، من خلال الأغنيات الفلوكلورية والملاحم الشعبية التراثية المنتشرة في الأوساط الريفية، ويعد مع ابنته من أساتذة فن «المقام الموسيقي» الذي ترتكز عليه الموسيقى التراثية الوطنية في أذربيجان. وهما يمتازان بطابع فريد من خلال العمل على التوازن المنضبط بين الحفظ والارتجال، وهذا ما يشكل جزءاً أساسياً من فن المقام. ورافقت أغاني عليم وابنته فرغانا فرقة من أربعة عازفين، تمتاز باستخدام «كمنجة» خاصة تتألف من أربع أوتار ناتئة، وإلى جانبها آلة «الطار»، وهي تشبه آلة العود، لكنها ذات عنق طويل، ولها حجرة مغطاة بغشاء، لإحداث صدى لحني متميز، وهي من الآلات الموسيقية التقليدية في أذربيجان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا