• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

العلاج الطبيعي في مدينة الشارقة للخدمات مركز نموذجي للتدريب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 فبراير 2007

الشارقة - الاتحاد: سعياً منها إلى تحقيق أعلى درجات الجودة في الخدمات التي تقدمها للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة في جميع مراكزها وأقسامها والاستفادة من الخبرات والتجارب العالمية في كل ما من شأنه الارتقاء بمستوى الكادر الفني والتربوي من خلال عمليات تطوير وتقويم مستمرة، استضاف قسم العلاج الطبيعي بمدينة الشارقة للخدمات الإنسانية الخبيرة الاسكتلندية في مجال العلاج الطبيعي ايزابيلا ستيفنز التي عملت في عدد من مراكز الأطفال المعاقين في بريطانيا والسعودية واليمن وسوريا والأردن، وساعدت في تطوير برنامج التأهيل المبني على المحلي، كما قامت مؤخراً وقبل مجيئها إلى دولة الإمارات بعمل برنامج ودورة تدريبية في مركز الشفلح بدولة قطر في مجال العلاج المائي للمعاقين حركياً وتمكينهم من الاعتماد على أنفسهم وتحقيق استقلاليتهم.

وذكر محمد فوزي مسؤول قسم العلاج الطبيعي في المدينة أن هدف الزيارة كان الاستفادة من خبرات هذه الاختصاصية الكبيرة وتقييم مستوى الخدمات التي يقدمها القسم في مجالي العلاج الطبيعي والوظيفي ومقارنتها بالمستوى الذي كانت عليه قبل 6 سنوات موعد آخر زيارة لهذه الخبيرة وبالتالي رفع المستوى المهني للعاملين فيه. وأضاف أن زيارة الخبيرة الاسكتلندية كانت موفقة جداً ومفيدة من عدة وجوه، فقد استفدنا من خبراتها الطويلة في هذا المجال، وتقييمها لأسلوب العمل وأداء العاملين وخصوصاً ملاحظتها لروح الفريق التي يعملون بها وعلاقتهم المتميزة والقوية مع أهالي الأطفال المعاقين وكذلك طبيعة هذا التعاون وشكله الايجابي.

وقالت الخبيرة الاسكتلندية إنها لاحظت في ختام هذين الاسبوعين اللذين قضتهما في قسم العلاج الطبيعي تحسناً وتطوراً في الخدمات التي يقدمها القسم مقارنة بالخدمات التي كان يقدمها قبل ست سنوات. وأضافت أنها زارت العديد من المراكز والأقسام في عدة بلدان عربية واستطاعت هنا أن تلمس مقدار التطور والتقدم الذي أحرزه القسم، مؤكدة أن أي ملاحظات أو توصيات سيتم اعتمادها في ختام هذه الزيارة لن تؤثر في تقييمها للقسم الذي حافظ على وتيرة جيدة من التقدم والتطور في سعيه للوصول إلى مقاييس الجودة المعتمدة عالمياً، وهو ما لاحظته من خلال تواجدها مع الاختصاصيين ومناقشتهم في الخطط العلاجية المعدة للأطفال والأهداف المطلوب تحقيقها واستخدامهم الجيد للأدوات والوسائل العلاجية وعلاقتهم كذلك بأهالي الأطفال والمعلومات القيمة التي يحرصون على توفيرها لهم بطريقة علمية ومبسطة، مشيدة بتوجه القسم في طباعة النشرات والمطويات المتخصصة والمزودة بالشروح والرسوم والصور التوضيحية وتوزيعها على الأهل مجاناً للاستفادة منها.

وحول علاقة العاملين في القسم مع الأهالي وطبيعتها ذكرت الخبيرة الاسكتلندية أنها لاحظت اتجاهاً قوياً نحو إشراك الأهل في العملية العلاجية واستكمالها في المنزل وهي فكرة صائبة وضرورية خصوصاً وأن حصص العلاج الطبيعي أو الوظيفي مقصورة على فترة زمنية محددة يقضي بعدها الطفل معظم وقته بين أهله الذين من واجبهم أن يواصلوا عملية تدريبه على المهارات الحركية التي تلقاها في المركز بالطريقة ذاتها حتى تتحقق الفائدة المرجوة. .

العنصر البشري

وقالت: إن هذه الوسائل والأدوات مناسبة جداً وكافية، والحاسم في الموضوع أكثر من الأجهزة هو العنصر البشري المدرب والمؤهل، وما يحتاجه القسم فقط هو تجديد وتطوير معلومات بعض الموظفين بخصوص تقنية العمل وأساليبه.

وذكرت أنها شاركت العاملين في القسم في برنامجي العلاج المائي وركوب الخيل -الأول في أندية السيدات بالشارقة والثاني بنادي الشارقة للفروسية- وكان أداؤهم جيداً رغم أن بعضهم لم يتدرب على هذين الأسلوبين العلاجيين عملياً وتعرف عليهما فقط نظرياً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال