• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م
  11:46    نتانياهو يؤكد ان الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل "يجعل السلام ممكنا"        11:49    نتنياهو يتوقع أن تعترف دول أوروبية بالقدس عاصمة لإسرائيل     

الشيخة فاطمة توجه بإعداد هيكل متكامل للرعاية الأسرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 فبراير 2007

خديجة الكثيري:

ضمن أنشطة وبرامج الاتحاد النسائي وفعالياته المجتمعية التي يقدمها في إطار تبنيه لقضايا المرأة والطفل نظم الاتحاد النسائي العام بالتعاون مع معهد التدريب والدراسات القضائية صباح أمس، حلقة نقاشية تحت عنوان أحكام رؤية المحضونين، في ضوء قانون الأحوال الشخصية لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وقدم الحلقة النقاشية التي حضرها مجموعة كبيرة من الحضور الرجالي والنسائي لمناقشة الأفكار العامة حول أهداف النقاش، والاستفادة من معرفة القانون والمواد التي أتت فيه، الدكتور عبدالله محمد الأنصاري، الذي تطرق بالحديث العام والمفصل والمركز حول ثلاثة محاور رئيسية هي المفاهيم العامة للرؤية وحقيقتها وحدودها ومدتها، ثم أهدافها، ووسائل تحقيقها، كما تطرق في المحور الثاني بالحديث عن أطراف الموضوع، المحضون، وأهمية مراعاة نفسيته وسلوكه، ثم الوالدين بصفة الوالدية وليست الزوجية، ثم الآخرين من الأسرة، كما أكملت الحلقة النقاش حول مهارات التهيئة والرؤية وذلك قبل الرؤية وأثناء الرؤية وبعد الرؤية، وأخيرا سلط الضوء على أحكام العامة للرؤية من خلال الأحكام الشرعية، ثم تقديم المواد القانونية، والنصوص التي جاءت في القانون، وعرض للمواقف الإيجابية والسلبية الممكن حدوثها وتلافيها.

مكتب الرؤية

ومن جانبها أشارت سارة المزروعي مسؤولة مكتب الرؤية أن فكرة إنشاء المكتب جاءت بمبادرة كريمة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، ورئيسة الاتحاد النسائي ''حفظها الله''، لتكون بصمة خالدة ولمسة حانية من قلب الأم الكبير التي أدركت أهمية غرس بذرة الرحمة ووضع مظلة أسرية في مقر الاتحاد النسائي العام، متمثلة في مكتب الرؤية الذي يقوم بتنفيذ قرارات المحكمة المتعلقة بالرؤية وتسلم المحضونين وتسليمهم لذويهم في جو أسري وودي مغلف بورود الحب والحنان والأمان، بدلا من أماكن (الشرطة- الحدائق العامة-المحلات التجارية)، والتي تترك لهم ولذويهم أثرا سلبيا في النفس، وتبقى في ذاكرة الطفل، تكبر معه ومع مستقبله، وتؤثر على هويته كمواطن صالح.

وأضافت أنه وحرصا من سموها على تكامل الخدمات الأسرية والنفسية الموجهة للأطفال وإيجاد المكان الآمن لهم، يقوم الاتحاد النسائي العام، بإعداد هيكل متكامل للرعاية الأسرية، يضم العديد من الإدارات الاستشارية للأسرة، وأقسام الدراسات الاستطلاعية والتحليلية، للتعرف على واقع هؤلاء الأطفال المحضونين واحتياجاتهم النفسية والصحية، وكل ما يحقق لهم الاستقرار الأسري والكنف العائلي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال