• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

مقتل وزيرة باكستانية وتفجير خط أنابيب غاز

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 فبراير 2007

إسلام آباد - وكالات الأنباء: قتلت وزيرة باكستانية أمس على يد ناشط متطرف في إحدى الولايات وسط باكستان، وفجر متمردون خطا لأنابيب الغاز جنوب غرب البلاد، وأعلن عن ارتفاع حصيلة تفجير ''قطار السلام'' إلى 68 شخصا. فيما وصل وزير الخارجية الباكستاني خورشيد محمود قصوري إلى الهند أمس من أجل مباحثات السلام. وذكرت مصادر أمنية باكستانية إن شخصا يعتقد أنه ناشط متطرف قتل بالرصاص أمس وزيرة الشؤون الاجتماعية زيلي هوما بولاية البنجاب المعروفة بدفاعها عن حقوق المرأة، خلال اجتماع حزبي في وسط باكستان. وقال وزير العدل في حكومة الولاية رجا بشارات إن الوزيرة قتلت برصاصة في الرأس خلال اجتماع في مدينة جوجرانوالا. وأضاف ''لقد قتلت بالرصاص على يد متطرفين'' خلال اجتماع حزبي.

من جهة أخرى قال مسؤول في شركة غاز إن مشتبها بكونهم متمردين فجروا خط أنابيب للغاز في جنوب غرب باكستان أمس، مما أدى إلى قطع الإمدادات إلى محطة طاقة والعديد من المناطق. وأضاف إن أحدا لم يصب في الانفجار الذي وقع في وقت مبكر من الصباح في ضواحي كويتا عاصمة الإقليم الذي يعد المصدر الرئيسي للغاز الطبيعي في باكستان. وقال مدير عام شركة سوي الجنوبية للغاز المملوكة للدولة شيخ نواز ''زرعوا متفجرات تحت خط الأنابيب، مما فجر جزءا من الخط''، مضيفا أن إمدادات الغاز انقطعت عن أربع مناطق قرب كويتا ومحطة الطاقة في المدينة. وقال نواز إن الإمدادات لبعض المناطق قد تستأنف خلال أربع وعشرين ساعة.

وفي سياق متصل أعلنت مصادر طبية في مستشفى سافدارجانج في نيودلهي أن حصيلة الاعتداء الذي استهدف قبل يومين ''قطار السلام'' بين الهند وباكستان ارتفعت إلى 68 شخصا بعد وفاة فتى باكستاني متأثرا بحروق أصيب بها في الانفجار. وذكر مفتش الشرطة في ولاية هاريانا (شمال) شاراد كومار أن الشرطة الهندية تستجوب باكستانيا ''كان في العربة التي عثر فيها على متفجرات بعد الاعتداء''، وأوضح أن الرجل يدعى عثمان محمد ويقيم في كراتشي جنوب باكستان.

وأصدرت الشرطة الهندية في ولاية هاريانا شمال الهند أمس رسوما تقريبية لرجلين يشتبه بتورطهما في تنفيذ تفجيرات ''قطار السلام''، حسب روايات شهود العيان، كما عرضت زجاجات يشتبه أنها تحتوي على مواد ناسفة سائلة وأنابيب ربط صغيرة وجهاز توقيت رقمي ومعدات أخرى عثر عليها في القطار. وقال رئيس شرطة ولاية هاريانا أنه يجري استجواب ما بين 30 إلى 35 شخصا.

سياسيا وصل وزير الخارجية الباكستاني خورشيد محمود قصوري إلى الهند أمس لعقد مباحثات سلام مع القيادة الهندية. ومن المقرر أن يلتقي قصوري مع نظيره الهندي براناب مخرجي خلال زيارته التي تستغرق أربعة أيام لبحث سبل بناء الثقة بين الجارتين، ويجري خلالها توقيع عدد من الاتفاقات. وذكرت شبكة نيودلهي التليفزيونية أن قصوري توجه مباشرة من المطار إلى مستشفى سفدارجانج بالعاصمة للالتقاء بضحايا الانفجار. وفي مستهل زيارته قال قصوري إنه سيناقش قضية تأمين ركاب الحافلات والقطارات بين البلدين، كما أكد على أن هذه التفجيرات لن تعوق عملية السلام بل ستعدمها.

ومن المقرر أن يترأس وزيرا الخارجية اجتماعا للجنة المشتركة الهندية - الباكستانية اليوم لمراجعة مسيرة السلام بين البلدين، فضلا عن إطلاق آلية جديدة لمكافحة الإرهاب.

من جهته أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس الأول الهجوم الذي استهدف ''قطار السلام''، وقال متحدث باسم بان كي مون في نيويورك ''لا يمكن تبرير هذه الجريمة الشائنة بأي سبب ويجب تقديم مرتكبيها للعدالة''. ورحب بان كي مون بتصميم وإصرار زعماء الهند وباكستان على مواصلة حوار السلام بين البلدين.