• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

تشيني يبحث مع زعماء اليابان قضايا العراق وكوريا الشمالية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 فبراير 2007

طوكيو - رويترز: وصل نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني إلى طوكيو أمس في زيارة رسمية لإقناع زعماء اليابان حليفة بلاده بأن زيادة القوات في العراق ستساعد في وقف العنف هناك، بعد أسابيع معدودة من انتقاد وزيرين يايبانيين بارزين بشدة لحرب الرئيس الأميركي جورج بوش في البلاد. وسيسافر إلى أستراليا غدا الخميس ليلتقي حليف بوش الآخر في منطقة المحيط الهادئ، رئيس الوزراء الاسترالي جون هاوارد.

وأطلع تشيني رئيس وزراء الياباني شينزو آبي على خطة بوش الجديدة للعراق المتضمنة إرسال 21500 جندي أمريكي إضافي إلى بغداد. كما بحث معه مسألة برنامج كوريا الشمالية النووي بعد أن توصلت آخر جولة من المحادثات السداسية في العاصمة الصينية بكين الأسبوع الماضي إلى اتفاق تنهي بموجبه برامج الأسلحة النووية مقابل حصولها على وقود نووي. وسيجتمع مع وزير الخارجية الياباني تارو آسو الذي انتقد هذا الشهر السياسة الأميركية في العراق، قائلا إنها كانت ''غير ناضجة''. لكنه لن يلتقي وزير الدفاع الياباني فوميو كيوما الذي قال الشهر الماضي إن بوش أخطأ ببدء حرب العراق. نفى كيوما أن يكون ذلك بمثابة تجاهل له، قائلا للصحفيين ''حتى في الماضي لا يلتقي وزراء الدفاع مع نواب الرؤساء لأن الرتب مختلفة''. وأظهر استطلاع للرأي العام نشرت نتائجه صحيفة ''أساهي شيمبون'' اليابانية أمس أن 57% من اليابانيين المشاركين فيه يتفقون مع رأي كيوما، فيما يؤيد 80% آخرون موقف آسو.

ورفض مسؤول أميركي في واشنطن الكشف عما إذا كان تشيني سيطلب مساهمات إضافية للقوات في العراق أو مساعدات أخرى. وصرح أن الروابط العسكرية بين الولايات المتحدة واليابان زادت خلال السنوات الست لرئاسة بوش. وقال ''هذا يعني إحساس اليابان المتنامي بالزعامة، وانعكس ذلك في مشاركة اليابان غير المسبوقة بقوات في العراق''. وقد عادت القوات اليابانية من العراق في شهر يوليو الماضي، لكن هناك نحو 200 من أفراد السلاح الجوي الياباني متمركزون في الكويت، ويشاركون في نقل الإمدادات لقوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة في العراق.

وتعتزم القيادة اليابانية تمديد مهمتهم حين ينتهي تفويضها الحالي في شهر يوليو المقبل.

تشيني يصافح أحد مستقبليه في مطار طوكيو (رويترز)