• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

مقتل جندي أميركي و إصابة 7 في أفغانستان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 فبراير 2007

عواصم-وكالات الأنباء: أعلن الجيش الأميركي أمس مصرع أحد جنوده بولاية كونار على الحدود الباكستانية الأفغانية، وهز انفجار مستشفى بمدينة خوست جنوب شرق أفغانستان عندما كان يزوره جنود من القوات الأجنبية. فيما أعلنت القوات الأفغانية استرجاع بلدة غرب البلاد كانت قد سيطرت عليها قوات ''طالبان'' لوقت قصير.وذكر بيان للتحالف الدولي أن جندياً أميركياً قتل خلال مهمة في شرق أفغانستان، كما أصيب جندي أميركي آخر في قوة حلف شمال الأطلسي في عملية انتحارية. وفي خوست فجر انتحاري أمس الشحنة التي كان يحملها في مستشفى كان فريق من إعادة الإعمار في قوة ''إيساف'' يعقد اجتماعاً فيه مع مسؤولين محليين حسب ما أعلن المسؤول في الشرطة محمد يعقوب. وأضاف أن الانتحاري الأفغاني تخفى في هيئة طبيب وفجر نفسه بعدما منعه جندي أميركي مما تسبب في إصابة 6 جنود أميركيين.

من جهة أخرى أعلنت وزارة الداخلية الأفغانية أن القوات الأفغانية والأجنبية استعادت أمس دون معارك منطقة معزولة في غرب أفغانستان سقطت أمس الأول بايدي حوالي 300 من مقاتلي حركة ''طالبان''. وقال المتحدث باسم الوزارة زمراي بشاري: ''استعدنا صباح أمس منطقة في ولاية فرح''، وأضاف: ''عندما وصلت قوات الأمن كان عناصر ''طالبان'' قد فروا من المكان وكانوا يعرفون أننا سنصل بأعداد كبيرة''.

إلى ذلك قالت القوات البريطانية: إنها حققت نجاحاً أمس الأول، فيما وصفته بأنه أكبر عملية لحلف شمال الأطلسي حتى الآن في الجزء الجنوبي من إقليم هلمند الأفغاني، وهاجم أكثر من 250 من الجنود البريطانيين العاملين ضمن قوات ''الأطلسي'' ما وصفوه بأنه ''مقر ومعقل رئيس لـ''طالبان'' في جارمسير وهي بلدة كبيرة على ضفاف نهر هلمند. وقال المتحدث باسم الجيش اللفتنانت كولونيل روري بروس: ''تمكنا من ضربهم بشدة في أكبر عملية معدة سلفاً نفذت وتمكنا من تشتيت قيادتهم وسيطرتهم''، وأضاف أن الجنود قتلوا عدداً كبيراً من مقاتلي العدو، لكنه لم يقدم رقماً محدداً، ولم يصب أو يقتل أي من الجنود البريطانيين.

من جانب آخر ذكر بيان عسكري أمس أن فلول حركة ''طالبان'' شنت هجوماً على القوات الأفغانية وقوات التحالف خلال محاولة تفكيك عبوة ناسفة بإقليم أرزوجان بغرب أفغانستان. كما أعلنت قوات التحالف في بيان أنها ألقت قنبلة تزن 900 كلغ على عدد من عناصر ''طالبان'' كانوا متجمعين في كهف في الولاية مؤكدةً أن الضربة لم تسبب ''أي أضرار جانبية''.

وقالت قوات التحالف أيضاً: إن الجنود الأميركيين قاموا بتدمير حطام الطائرة الذي لا يمكن استعادته، وأوضحت أن الطائرة تحطمت ''بسبب فقدانها فجأة قدرتها على التحليق والسيطرة عليها''. وأضاف البيان أن ''تحقيقاً سيحاول تحديد سبب سقوط المروحية استناداً إلى الصور والقطع التي تم انتشالها''.

على صعيد متصل أعلن مسؤولون محليون أمس أن ناشطين متشددين قتلوا أفغانياً يتهمونه بالتجسس لحساب الأميركيين ذبحاً ثم مثلوا بجثته في المنطقة القبلية الباكستانية على الحدود مع أفغانستان، وقال مسؤول في أجهزة الأمن: إن جثة الرجل التي وضعت بقربها ورقة كتب عليها ''الجاسوس الأميركي نق امال''، عثر عليها على طريق في منطقة شمال وزيرستان، وأوضح أن القتلة قطعوا رأس الأفغاني ويديه ورجليه، مشيراً إلى أن أقرباء القتيل تسلموا جثته .

من جهة اخرى أقر مجلس الشيوخ الأفغاني أمس مشروع قانونٍ مثيراً للجدل يتعلق بالعفو عن جرائم الحرب التي ارتُكبت خلال العقود الثلاثة من النزاعات في أفغانستان تحت اسم ''المصالحة الوطنية''. ومشروع القانون الذي أقره مجلس النواب يحتاج أيضاً لمصادقة الرئيس حامد قرضاي. وألمحت الرئاسة إلى أن القانون لن ينشر؛ لأنه يخالف الدستور الأفغاني القائم على الشريعة التي تنص على أن الضحايا وحدهم مخولون بالصفح عن جريمة. ويستبعد النص الذي تم تبنيه أي ملاحقة قضائية بحق ''جهاديين'' ـ في الحرب ضد الاحتلال السوفييتي من 1979 إلى 1989ـ والمجموعات والأحزاب السياسية المتورطة في النزاعات منذ أكثر من 25 عاماً، وذلك تحت اسم ''المصالحة الوطنية''. ويثيرالنص جدلاً كبيراً من قبل نواب ومدافعين عن حقوق الإنسان الذين يطالبون بفرض العدالة حيال ضحايا جرائم الحرب أو عائلاتهم.