• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

سفينة الإمارات «الظافرة» توفر مراقبة على مدار الساعة

بحرية التحالف العربي تواصل فرض الحظر على سواحل اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 أكتوبر 2015

عدن (وام) واصلت قطع عسكرية بحرية تابعة لدول التحالف العربي فرض الحظر على السواحل اليمنية لمنع وصول أي إمدادات للحوثي وقوات صالح. وتعمل هذه السفن على تأمين الموانئ اليمنية التي تصل عبرها المساعدات الإنسانية إلى المتضررين في اليمن. وكانت فرق الاقتحام التابعة لهذه القوات البحرية أوقفت أكثر من مرة مراكب تحمل الأسلحة والمواد الممنوعة حاولت الوصول إلى الموانئ اليمنية وتحديداً ميناء الحديدة. كما تؤدي هذه القوات البحرية التابعة لدول التحالف دوراً فاعلاً في تأمين الملاحة الدولية عبر مضيق باب المندب. وتنتشر على طول السواحل اليمنية الممتدة إلى أكثر من ألفي كلم، سفن حربية تابعة للتحالف العربي حيث أبحرت السفينة الحربية الإماراتية المعروفة باسم «الظفرة» وسفن أخرى منذ أشهر تجاه مضيق باب المندب والمياه الإقليمية لليمن في مهمة لفرض حظر بحري على اليمن بطلب من الحكومة الشرعية. وقال كابتن السفينة إن المهام اليومية لها هي مراقبة الساحل اليمني على مدار الساعة بوساطة تقنيات حديثة توفرها السفينة، إضافة إلى المراقبة الجوية موضحاً أنه في حالة الاشتباه في حمولة أي سفينة أو مركب يأتي دور وحدات الاقتحام التي تضم عناصر مدربة بشكل عال مهمتهم الوصول إلى تلك المراكب في أسرع وقت والتأكد من الحمولة والأشخاص على متنها قبل اتخاذ قرار السماح لها بمواصلة الإبحار أو احتجازها. وأكد ضابط في قوة الاقتحام، أن الحظر البحري الذي تفرضه هذه السفن حرم الحوثيين وقوات صالح من استخدام موانئ كالحديدة والمخا في نقل التعزيزات العسكرية أو استقبال الأسلحة من الخارج، موضحاً أن وحدات الاقتحام أوقفت أكثر من مرة مراكب تحمل أسلحة كانت في طريقها إلى الحوثيين. وأوضح أن هذه القوات البحرية ساعدت في تأمين موانئ أخرى مثل ميناء عدن الذي استخدم بشكل كبير في إيصال المساعدات الإنسانية لليمنيين. وتمر عبر مضيق باب المندب أكثر من 40% من التجارة الدولية خاصة نفط الخليج.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا