• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

6 فرق تتصارع على التأهل في المجموعة الحديدية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 فبراير 2007

خالد السويدي:

في أسبوع اقل ما يقال عنه انه مثير وقوي برزت فيه صفة التحدي والإثارة أعلن الشارقة عن نفسه كمرشح أول للصعود عن فرق المجموعة الأولى، وفي المجموعة الثانية انتزع رأس الخيمة الصدارة مجددا معلنا أن تعادله الأسبوع الماضي مجرد كبوة مؤقتة، أما الخليج فاستفاق بفوز هزيل كفل له مواصلة تصدره لفرق المجموعة الثالثة.

وشهدت هذه الجولة تسجيل 43 هدفا في انخفاض حاد لنسبة الأهداف التي بلغت في هذا الأسبوع 3,07 هدف في المباراة الواحدة علما بأن الجولة الماضية شهدت تسجيل 58 هدفا ويعزو هذا الانخفاض إلى ارتفاع مستوى بعض الفرق وانخفاض الأخرى ناهيك على أن اشتداد المنافسة بين الفرق المختلفة ساهم في تقليل نسبة الأهداف.

وفي أقوى المباريات انتزع الشارقة المركز الأول من النصر، بعد مباراة مثيرة حيث دخل الفريقان وكل واحد منهما يسعى لانتزاع الثلاث نقاط، في الشوط الأول جاءت بداية المباراة بتفوق شرقاوي واضح نتج عنه 3 أهداف سريعة واستغلال حالة الهبوط في أداء النصر الذي لعب بطريقة محيرة، فيما جاء الشوط الثاني أفضل بالنسبة للنصر، حيث قام بتسجيل هدفين في أول عشر دقائق من الشوط الثاني وضغط بقوة على مرمى الشارقة، ولكنه تأثر بطرد مدافعه ليتمكن الشارقة من تسجيل الهدف الرابع، ورغم ذلك استطاع النصر تقليص الفارق في الدقائق الأخيرة لتنتهي المباراة بتفوق الشارقة بنتيجة 4- 3 رافعا رصيده إلى 25 نقطة في المركز الأول بينما تراجع النصر للمركز الرابع بـ 20 نقطة.

وفي مباريات أخرى من المجموعة الأولى تراجع العين للمركز الثالث بـ 22 نقطة بعدما فشل في اجتياز بني ياس بتعادله بدون أهداف في مباراة لم ترتق الى مستوى العين الذي يسعى لحجز بطاقة الصعود عن هذه المجموعة، واستطاع الأهلي الرجوع للمركز الثاني من بوابة الشباب عندما استطاع دك مرماه بستة أهداف دون رد ، رافعا رصيده إلى 22 نقطة بينما ظل الشباب في المركز التاسع بـ 4 نقاط، وفاز الجزيرة على الظفرة بهدف مقابل لاشيء رافعا رصيده إلى 18 نقطة في المركز السادس فيما تجمد رصيد الظفرة عند 3 نقاط في المركز العاشر، وبرهن الوصل على استعادته لروح الفهود بتعادله المثير مع الوحدة 2-2 فرفع رصيده إلى 12 نقطة في المركز السابع والوحدة 18 نقطة في المركز الخامس. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال