• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

مؤسسة الرخصة الدولية تطالب بتخفيض أسعار الكمبيوتر والبرمجيات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 فبراير 2007

دبي-الاتحاد: طالبت ''مؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر لمجلس التعاون الخليجي'' ، الجهة المعنية بالإدارة والإشراف على عمليات توفير التدريب والاختبار للحصول على شهادة ''الرخصة الدولية لقيادة الكمبيوتر'' في دول الخليج، بتوفير أجهزة كمبيوتر وبرمجيات أقل كلفة لتمكين المزيد من الناس من اقتنائها، كما يجب توفر العديد من الخيارات أمام المستخدمين لمواكبة هذه الثورة المعلوماتية.

ودعت شرائح المجتمع للأخذ في الاعتبار الخيارات المتاحة للبرمجيات المتداولة بشكل يومي من أنظمة التشغيل والتطبيقات المكتبية كجزء من برنامجها للتوعية الرقمية . وتسعى المؤسسة إلى رفع مستوى الوعي العام حول توافر العديد من الخيارات لهذه الأنظمة والبرامج لتعزيز المهارات الرقمية بغض النظر عن المصنع.

وقال جميل عزو، المدير العام لمؤسسة الرخصة الدولية لقيادة الكومبيوتر لمجلس التعاون الخليجي: ''أصبحت البرمجيات المبتكرة، مثل أنظمة التشغيل ومتصفحات الانترنت وبرامج التواصل الاجتماعي كغرف المحادثة عبر الانترنت والتطبيقات المكتبية، شيئاً أساسياً في حياتنا اليومية حيث احدثت ثورة في استخدامنا لأجهزة الكومبيوتر على الرغم من ذلك نطالب بتوفير أجهزة كمبيوتر وبرمجيات أقل كلفة لتمكين المزيد من الناس من اقتنائها، كما يجب توافر العديد من الخيارات أمام المستخدمين لمواكبة هذه الثورة المعلوماتية. ولا نفضل أي نوع من البرمجيات على سواها، حيث نركز على إتاحة المهارة والمعرفة اللازمتين لاستخدام البرمجيات بغض النظر عن منتجيها. ان نجاح برنامج الرخصة مبني على منهجه المحايد الذي أصبح مقياساً موحداً معتمداً عالمياً وبالتالي يمكن المتدربين من تعزيز مهاراتهم وأن يصبحوا مثقفين معلوماتياً ومدركين للخيارات المتاحة أمامهم''.

وأضاف عزو: ''عندما نتطرق لموضوع التوعية المعلوماتية يجب علينا أن نشير إلى أهمية إعطاء الفرد الثقة والقدرة على تشغيل مختلف برامج تكنولوجيا المعلومات. ويشهد عالم التكنولوجيا تطوراً كبيراً، ولذلك لا تقتصر أهدافنا على تزويد المعنيين بالمهارات والكفاءات لاستخدام أجهزة الكومبيوتر فقط، وإنما نهدف أيضاً إلى التوعية حول الجانب الاخلاقي في التعامل مع مختلف جوانب التكنولوجيا التي تشمل إعادة التصنيع والحماية من الفيروسات واستخدام برامج التواصل الاجتماعي كغرف المحادثة عبر الانترنت والأجهزة الرقمية وغيرها. وبالإضافة إلى ذلك، نسعى إلى اطلاع المتدربين على الخيارات المتاحة في السوق وتمكينهم من استخدام أي برنامج مستخدم بغض النظر عن الشركة المصنعة له''.

وأضاف عزو ''تتبنى منهجيتنا أحدث التطورات الحاصلة في مجال التكنولوجيا مع اعتماد مبدأ المحايدة بين الشركات. ويحظى برنامج الرخصة الدولية بأكثر من 20 موفراً مستقلاً للمحتويات يطورون مواد التعليم والاختبار المعتمدة وفقاً لمعايير موحدة ومعتمدة دولياً. وتفضل بعض الشركات تطوير مواد موجهة لقطاع التعليم، بينما تفضل شركات أخرى تطوير برامجها بشكل يتوافق مع متطلبات المجال المهني أو المجالات الأخرى.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال