• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

والدة الشهيد هادف الشامسي:

ابني رفع هامة الوطن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 أكتوبر 2015

عمر الحلاوي

عمر الحلاوي (العين) أدى آلاف المواطنين في مدينة العين، صلاة الجنازة على روح الشهيد النقيب هادف حميد مانع بن ارحمه الشامسي بمسجد شهداء القوات المسلحة في الجاهلي، وامتلأت باحات المسجد بالمصلين، وشيع شهيد الوطن في موكب مهيب، وشهد صلاة الجنازة قيادات من القوات المسلحة وأعيان مدينة العين، والشيخ مسلم بن سالم بن حم العامري، والشيخ محمد بن حمد بن ركاض العامري، والشيخ محمد بن علي بن ارحمه الشامسي. وتوجه المصلون بعد انتهاء صلاة الجنازة إلى مقابر المطوع خلف ستاد الشيخ خليفة في العين، ومن ثم إلى منزل العزاء في منطقة زاخر. ووقف والد الشهيد، حميد مانع بن ارحمه الشامسي، يتلقى العزاء في شهيد الوطن، متحدثاً مع أبنائه «هذا وقت الصبر»، وقال في كلمة لـ «الاتحاد»، إن أبناءه جميعاً فداء للوطن، وجاهزون لتلبية النداء، مؤكداً أن لديه 7 أبناء، استشهد واحد منهم، والبقية تحت إمرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لافتاً إلى أنه يبلغ من العمر 67 عاماً، ويعتبر نفسه جندياً في القوات المسلحة، وتحت إمرة القيادة الرشيدة، وسيتوجه إلى ميدان المعركة، هو وأبناؤه جميعاً إذا ما طلب منه ذلك. وأشار إلى أنه شرف عظيم أن يكون في أسرته شهيد، فذلك وسام يتزين به الإنسان في الدنيا والآخرة، مؤكداً أنهم دائماً خلف قيادتهم الرشيدة. وقالت والدة الشهيد للمعزين: «من يريد أن يبكي على ابني، فلا يأتي لتعزيتي»، لتضرب مثالاً في الصبر والإيمان، مؤكدة أن الثمن الذي كسبه ابنها غال ولا يقدر بكنوز الأرض جميعها، حيث تحتسبه شهيداً عند ربه، فقد ربح البيع وربح نفسه، وكان شرفاً للوطن. وعبر محمد بن علي بن ارحمه الشامسي، عن اعتزازهم وفخرهم بابنهم الشهيد، مؤكداً أن دماء أبناء الوطن، تروي أرض الوطن الغالية لتثبت أركانه، وتؤكد عزته، وأن ما يراه في عيون الشباب والشيوخ، وحتى الأطفال هو النصر القريب، فراية الحق دائماً مرفوعة ومخضبة بالدماء الزكية. واعتبر علي مانع الشامسي، عم الشهيد، أن اليوم هو يوم عرس للقبيلة وللوطن، وكل يوم ينال فيه جندي الشهادة، هو يوم عرس للوطن، لافتاً إلى أن الشهادة كرامة، وأن الشهيد نال الشهادة من أجل الإسلام والعروبة، ومن أجل الوطن. خال الشهيد: اصطفاه الله للشهادة فذلك أكبر وسام وقال خال الشهيد سالمين محمد سالمين ارحمه الشامسي، إن الشهيد كان مثالاً للقدوة والأخلاق الحميدة، باراً بوالديه، مطيعاً لولي الأمر، حافظاً لصلاته، مجتهداً في عمله ودروسه، واصلاً لرحمه، متصلاً مع أصحابه، اجتماعياً من الطراز الأول، يحب عمل الخير، ويسعى إليه، فاصطفاه الله للشهادة، فكان ذا حظ عظيم أن ينالها ليشفع لأهل بيته، ويكون وساماً لأبنائه وأسرته، تتناقل شجاعته وإقدامه أجيال بعد أجيال. وسرد شقيق الشهيد مانع حميد الشامسي الذي يصغره بأربع سنوات، بعض الذكريات التي جمعته مع شقيقه حينما كانوا يعيشون في أبوظبي بغرفة واحدة لمدة ثلاث سنوات، حيث كان خير قدوة وخير مرشد، أما شقيقه ارحمه الشامسي، فرأى أن توافد المواطنين والأهل والجيران إلى منزل الشهيد، دليل عظيم على أن الشعب الإماراتي يقدر شهداءه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا