• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

مدير أمن عدن لـ"الاتحاد": ضبط السيارة وأحد المشتبه بهم في جريمة اغتيال هادف الشامسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 أكتوبر 2015

بسام عبدالسلام (عدن)

قال مدير أمن عدن العميد محمد مساعد: إن أجهزة الأمن تمكنت من ضبط السيارة التي تم استخدامها في حادثة اغتيال موظف هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، هادف الشامسي، وأن التحقيقات جارية مع أحد المشتبه بهم في الحادثة. وقال في تصريح لـ"الاتحاد": إن السلطات الأمنية ضبطت في ساعة متأخرة من يوم أمس سيارة من نوع "كيا" بيضاء استخدمها منفذو الهجوم على "الشامسي"، مشيراً إلى أنه سيتم إعلان تفاصيل التحقيق قريباً، مشيراً إلى أن معلومات أولية تحصلت عليها الأجهزة الأمنية ساعدت في تعقب السيارة وضبطها بشكل سريع، قبل أن تقوم قوة أمنية متخصصة بمداهمة مكان تواجد السيارة والقبض على المشتبه به في حي قريب من موقع عملية الاغتيال في شرق المنصورة. من جانبه قال القيادي الجنوبي البارز، عبدالرحمن الجفري: إن جريمة الاغتيال لأحد مسؤولي هيئة الهلال اﻷحمر اﻹماراتي في عدن، ليس عملاً إجرامياً فقط بل نقطة سوداء في وجوهنا جميعا كيمنيين، بصرف النظر عن من قام بهذا العمل المشين، مضيفاً أن رجال اﻹمارات ودول التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية، عسكريين ومدنيين، جاءوا ليقفوا مع شعبنا ويقدموا أرواحهم ودمائهم رخيصة في سبيل دحر المتمردين، إضافة إلى تقديم مختلف أنواع اﻹغاثة سواء علاجية أو غذائية أو تعليمية، والعمل على إنشاء وتأهيل المشاريع الخدمية بكل أنواعها. وأكد الجفري أن هناك أيادي آثمة مجرمة تمارس اﻹرهاب في وضح النهار، لتعيق عمل هؤلاء الجنود المجهولين في ظل ظروف صعبة وخطيرة، وأشار إلى أن المسؤولية عن سلامة العاملين في المنظمات الإنسانية تخص جميع اليمنيين، مؤكداً "أن الشعب اليمني لن يقبل أن يستمر المجرمون في ممارسة إجرامهم دون ردع وموقف رافض لهذا اﻹفلات". إدانة من المنظمات الإنسانية لجريمة الاغتيال من جهتها عبرت عدد من منظمات المجتمع المدني والشخصيات الاجتماعية في عدن، جنوب اليمن، عن إدانتها لحادثة الاعتداء الآثم بحق أحد موظفي الهلال الإماراتي وهو يؤدي دوره الإنساني النبيل في تقديم المعونات لأبناء المدينة. وأصدرت بياناً مشتركاً، أكدوا فيه أن الجريمة يندى لها الجبين، ولا يمكن أن يقبل بها أي من أبناء عدن وسكانها ومحبيها والمقيمين فيها، مشيرين إلى أن مجلس عدن الأهلي والمجلس الأعلى لأبناء وأهالي عدن، وتحالف منظمات المجتمع المدني (المكون من أكثر من 50 منظمة من منظمات المجتمع المدني) وكل الشخصيات الاجتماعية ووجهاء عدن، يدينون بأشد العبارات هذه الجريمة النكراء، ويعتبرونها عملية الغرض منها خلط الأوراق لتعكير صفو الأمن بعدن بعد الانتصار العظيم على المتمردين وتحرير عدن بمساعدة صادقة وأخوية من قوات التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات. وقالت المنظمات في بيانها: إن هذا العمل يعد عملا ً إرهابية يهدف إلى دق إسفين بين الشعب اليمني في عدن ودولة الإمارات العربية المتحدة، التي بادرت بتقديم العون الإنساني والإغاثي، وشرعت في إعادة الإعمار للمدارس والمستشفيات وتأهيل خدمات الكهرباء والمياه وغيرها من القطاعات الحيوية بعدن والتزمت بتنفيذ مشاريع إستراتيجية لاستعادة دور عدن الاقتصادي. وأضافت المكونات المدنية في بيانها، "نثق أن مثل هذه المحاولات اليائسة لن تثني الإخوة الأشقاء في الإمارات العربية المتحدة قيادة وشعبا من مواصلة دعمهم لليمن، فقد امتزج الدم اليمني بدم أبناء الإمارات وأصبحنا شعباً واحداً، والنصر حليفنا في القضاء على الإرهاب ومواصلة إعادة اعمار اليمن. وطالب البيان قيادة المحافظة أن تعطي الملف الأمني الأولوية القصوى للقضاء على الإرهاب والخلايا النائمة التي تقوم بهذه الحوادث الإجرامية، وفي مقدمة ذلك القبض على مرتكبي هذه الجريمة النكراء وجريمة التفجيرات السابقة، وتقديمهم للقضاء بأسرع فرصة ممكنة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا