• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بينها تقديم دعم مالي ومساندة الانضمام لعضوية أوروبا

وعود ألمانية لتركيا مقابل وقف تدفق اللاجئين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 أكتوبر 2015

إسطنبول (وكالات) أكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، التي زارت أنقرة أمس، أن الضغوط التي تواجهها تركيا بسبب وجود أكثر من مليوني لاجئ، تسببت في تدفق اللاجئين إلى أوروبا، وتعهدت بمشاركة أوروبية مالية أكبر ودور ألماني في دعم انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي، بينما رحبت تركيا بـ «مقاربة أفضل» للاتحاد الأوروبي في موضوع تقاسم عبء اللاجئين. وقالت ميركل، بعد لقائها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء أحمد داود أوغلو إن تولي تركيا المهمة الهائلة القاضية بالاهتمام بأكثر من مليوني لاجئ سوري بتمويل قليل نسبياً أدى إلى «ضغوط» تسببت بتدفق المهاجرين إلى أوروبا. وأضافت أن «تركيا لم تتلق إلا القليل من المساعدة الدولية حتى الآن لمساهمتها الهائلة» في مسألة اللاجئين. وأكدت أن الهجرة غير الشرعية إلى الاتحاد الأوروبي الناجمة عن ذلك ليست في مصلحة أي من الطرفين. ووعدت بـ «أن يشارك الاتحاد الأوروبي في شكل أقوى ماليا، وستؤدي ألمانيا دورها». كما تعهدت من ناحية أخرى، المساعدة في دفع عملية انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي، لتقدم بذلك الدعم لأنقرة مقابل مساعدة تركيا في وقف تدفق اللاجئين إلى أوروبا. كما عرضت تسريع تقديم تسهيلات في التأشيرة للأتراك.وتساءلت ميركل في مؤتمر صحفي مع داود أوغلو: «كيف يمكن أن ننظم عملية الانضمام بصورة أكثر ديناميكية؟ بوسعنا أن نتحدث عن التفاصيل». من جهته، قال أوغلو «المؤسف أن المجتمع الدولي ترك تركيا وحيدة على صعيد تقاسم العبء»، مشيداً بـ«أن ثمة مقاربة أفضل الآن، إن المضي قدماً في قضية تقاسم العبء بالغ الأهمية». وأضاف: «أنا واثق بأن باستطاعتنا التوصل إلى نتائج جيدة بشأن هذه الأهداف». وأشاد بميركل «لعدم تجاهلها» أزمة اللاجئين، وتبنيها موقفا إنسانيا». من جهته، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس إنه ناقش مع ميركل الحاجة إلى «التحرك المشترك ضد المنظمات الإرهابية». وأضاف أنه طلب من ميركل دعم انضمام بلاده لعضوية الاتحاد الأوروبي. وفي شأن متصل، دعا مفوض الاتحاد الأوروبي للشؤون الرقمية جونتر أوتينجر أمس، إلى لتعزيز إشراك أنقرة في السياسة الأوروبية. وقال إنه لم يكن يعتقد أنه سيتعين على ميركل التوجه إلى أنقرة بمقايضات مباشرة.وأكد «أنه لا يمكن أن يكون هناك المزيد من الاستقرار في هذه المنطقة المضطربة باكستان وأفغانستان وإيران والعراق وسوريا، من دون تركيا»، وتابع «لهذا السبب نحتاج تركيا».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا