• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الجزيرة والنصر بين «طرفي نقيض»

سالم علي ينهي معاناة عامين بـ «لمستين»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 12 مارس 2016

مراد المصري (دبي)

مثل فوز الجزيرة على النصر 3-2 أمس الأول، المرآة التي تعكس قصة متشابهة للفريقين تبادلا خلالها الأدوار هذا الموسم، من حيث لحظات الصعود والهبوط في النتائج، وجاءت مسيرتهما على النقيض، بعد تراجع أداء «فخر أبوظبي» في مرحلة الذهاب، فيما جاء الدور على «العميد» في الإياب، ونجح «الأزرق» في الفوز 3-2 ذهاباً ضمن الجولة الثامنة، ليتجمد رصيد «فخر أبوظبي» عند النقطة الثامنة وقتها، فيما كان النصر يمضي بثقة حاصداً 18 نقطة، فيما تكرر المشهد مرة أخرى وبمجموع الأهداف الخمسة، حينما حقق الجزيرة الفوز بالنتيجة نفسها أمس الأول، وجاء الدور هذه المرة على «الأزرق» الذي تجمد رصيده عند النقطة الثامنة فقط في مرحلة الإياب، فيما نجح الجزيرة في جمع 14 نقطة، ومواصلة تقدمه بثقة كبيرة.

وشهدت المباراة نجومية مطلقة لعلي مبخوت لاعب منتخبنا الوطني صاحب الثنائية التي رفعت رصيده إلى 16 هدفاً هذا الموسم، وعزز موقعه هدافاً تاريخياً للجزيرة بـ «الهدف 60» خلال مسيرته مع النادي.

وشكلت المباراة مناسبة متميزة لسالم علي الذي أحرز الهدف الثالث، بعد دخوله بديلاً ولمس الكرة للمرة الثانية فقط، ليختزل قصة معاناة استمرت عامين تعرض خلالها للإصابة في صفوف المنتخب الأولمبي عام 2014، ليعود بعد فترة غياب طويلة، ولكنه تعرض مجدداً للإصابة في المنتخب، ليبتعد لمدة عام عن الملاعب، وينجح في أول عودة له من تسجيل الهدف الذي حمل الكثير من المعاني له، وشهد فرحة كبيرة من اللاعب الذي توجه لاحتضان الطبيب الذي أشرف على علاجه خلال الفترة الماضية في مشهد مؤثر.

وعبر سالم علي صاحب هدف الفوز عن سعادته البالغة، وقال: نجحت بحصد ثمار الصبر والعمل والمثابرة طوال الفترة الماضية، لن أنسى وقفة الإدارة والجهازين الإداري والطبي معي خلال ما عانيته من إصابة أجبرتني على الابتعاد عن الملاعب، ولكن صممت على العودة أقوى من أي وقت سابق.

وأضاف: الفرحة الكبيرة واحتضاني الطبيب بهذا الشكل، نظراً لجهوده معي، إلى جانب كلماته قبل المباراة، حينما أخبرني إنني سوف أنجح في التسجيل في اللقاء، وهذا ما حدث. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا