• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م

ماكين يعتبره «عملاً حربياً» وترامب يشكك

الاستخبارات: روسيا مصدر تهديد إلكتروني كبير لأميركا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 يناير 2017

واشنطن (وكالات)

اتهم رؤساء أجهزة الاستخبارات الأميركية في شهادة خطية لمجلس الشيوخ خلال جلسة استماع صباح أمس مسؤولين في الحكومة الروسية بالوقوف وراء التدخل في الانتخابات الأميركية. وأضافوا «نعتقد أن كبار المسؤولين الروس وحدهم سمحوا بسرقة ونشر بيانات تتعلق بالانتخابات الأميركية»، مؤكدين أن «روسيا استخدمت تقنيات ووسائل معلوماتية سعيا وراء التأثير في الرأي العام في أوروبا وأوراسيا».

وقال المسؤولون إن روسيا مصدر تهديد «كبير» لمجموعة متنوعة من المصالح الأميركية بسبب «برنامجها للهجمات الإلكترونية المتقدم للغاية» وقدراتها المتطورة. وقال جيمس كلابر مدير المخابرات القومية ومارسيل ليتر وكيل وزارة الدفاع لشؤون المخابرات والأميرال مايكل روجرز مدير وكالة الأمن القومي في إفادة مشتركة أعدت لجلسة استماع للجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ «روسيا لاعب إلكتروني متمكن يشكل تهديدا كبيرا للحكومة الأميركية والجيش والدبلوماسية والتجارة والبنية التحتية الحيوية بالولايات المتحدة».

كما اتهم المسؤولون الحكومة الصينية بمواصلة التجسس عن طريق المعلوماتية على الولايات المتحدة والشركات الأميركية رغم موافقة الرئيس الصيني شي جيبينغ عام 2015 على التوقف عن ذلك.

وكان كبار مسؤولي المخابرات الأميركية قد بدؤوا الإدلاء بشهاداتهم أمس عن عمليات تسلل إلكتروني تردد أن روسيا نفذتها خلال الحملة الانتخابية الرئاسية عام 2016 رغم أن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب يشكك فيما توصلت إليه وكالات المخابرات بأن روسيا وراء تلك العمليات.

واعتبر السناتور الجمهوري النافذ جون ماكين، الخصم اللدود لروسيا، أن الهجمات الروسية «عمل حربي». وقال «عندما تحاول تدمير أسس الديمقراطية فأنت تدمر وطنا». لكن الرئيس المنتخب دونالد ترامب ما زال يشكك في استنتاجات الاستخبارات الأميركية.

وشدد ماكين على أن هناك «درجات» مختلفة من الأعمال الحربية. وقال «لست أقول إنه هجوم نووي. ما أقوله فحسب هو عندما تهاجم البنية الأساسية لبلد، وهذا ما يفعله الروس، فهذا عمل حربي».

وقال مسؤولون بالمخابرات الأميركية إن عمليات الاختراق الروسية كانت تهدف لمساعدة ترامب على إلحاق الهزيمة بمنافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في 8 نوفمبر.

وفي تغريدة له على تويتر أمس الأول قال ترامب إن مؤسس موقع ويكيليكس «جوليان أسانج قال إنه كان بإمكان فتى عمره 14 عاما أن يخترق حسابات بوديستا، فلماذا كانت اللجنة الوطنية الديمقراطية بكل هذا القدر من اللامبالاة؟» كما نقل ترامب عن أسانج قوله لفوكس نيوز إن تغطية وسائل الإعلام الأميركية للأمر افتقرت للنزاهة بشكل كبير.