• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الاتحاد الأوروبي يضع الأساس القانوني لرفع الحظر الاقتصادي

أوباما يأمر بالإعداد لتعليق العقوبات المفروضة على إيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 أكتوبر 2015

عواصم (وكالات)

بدأت الولايات المتحدة رسميا أمس، الإعداد لتعليق العقوبات المفروضة على إيران، في أول ترجمة ملموسة للاتفاق النووي التاريخي الذي وقع في 14 يوليو بين طهران والقوى الست الكبرى، كما أقر الاتحاد الأوروبي إطارا تشريعيا لرفع كل العقوبات الاقتصادية والمالية المتعلقة ببرنامج إيران النووي، في حين أبلغت إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أنها ستطبق البروتوكول الإضافي في معاهدة حظر الانتشار النووي.

وطلب الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس، رسميا من إدارته الإعداد لتعليق العقوبات الأميركية على إيران بموجب الاتفاق النووي. وقال في مذكرة أصدرها موجهة إلى المسؤولين المعنيين في إدارته (الخارجية والخزانة والتجارة والطاقة) «أطلب منكم اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لتطبيق الالتزامات الأميركية بشأن العقوبات».

ورحب أوباما «بيوم إقرار» الاتفاق النووي مع إيران أمس، إذ وافقت الولايات المتحدة على تخفيف مشروط للعقوبات يدخل حيز التنفيذ عندما تضع طهران قيودا على برنامجها النووي. وقال «اليوم يمثل علامة مهمة نحو منع إيران من الحصول على سلاح نووي وضمان أن برنامجها النووي سيمضي على نحو سلمي تماما».

وانتهت أمس مهلة التسعين يوما التي أعقبت تبني مجلس الأمن قرارا يوافق فيه على الاتفاق.ويتوجب على إيران البدء بتفكيك قسم كبير من بناها النووية وهي عملية قد تستغرق بضعة أشهر يمكن بنهايتها تعليق العقوبات الغربية. وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري في بيان «إن هذا اليوم مهم لنا جميعا ومرحلة أولى حاسمة في العملية الهادفة للتأكد من أن البرنامج النووي الإيراني سلمي بحت».

وقال مسؤول أميركي أمس الأول طالبا عدم كشف اسمه، إن تعليمات أوباما تنشر «لكي يدرك الناس ما سيعلق» من العقوبات. وتريد واشنطن أن تؤكد لطهران ولشركائها تصميمها على تنفيذ كامل التزاماتها. وأكد مسؤول أميركي «أن أي عقوبات لم ترفع الأحد». وموعد التعليق الفعلي للعقوبات يبقى مرتبطا بالطرف الإيراني. وقال مسؤول أميركي آخر «لا نتصور أن ذلك قد يأخذ أقل من شهرين»، مضيفا «بالنسبة إلينا من المهم القيام به بشكل جيد بدلا من القيام به سريعا». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا