• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الفلسطينيون يتصدون للمستوطنين في نابلس والخليل

مقتل وإصابة 9 إسرائيليين بهجوم مزدوج في بئر السبع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 أكتوبر 2015

علاء مشهراوي، عبدالرحيم حسين (غزة، رام الله) قتل مستوطن إسرائيلي وأصيب 8 إسرائيليين بينهم جندي وضابط كبير جراح اثنين منهم وصفت بالخطيرة في هجوم مزدوج بسكين وإطلاق نار نفذها شابان فلسطينيان في محطة للحافلات المركزية ببئر السبع، وفقا لمصادر إسرائيلية. وذكرت القناة العبرية الثانية أن عملية إطلاق النار وقعت في مكانين بالقرب من محطة الحافلات. وأكدت مصادر الاحتلال مقتل منفذ العملية بعد إصابته بجراح بالغة الخطورة، في وقت أظهر مقطع مصور تداوله نشطاء موقع «تويتر» أن إطلاق النار استمر حتى بعد استشهاد منفذ العملية، وهو ما يفتح باب التكهنات بوجود فلسطيني آخر شارك في العملية من دون معرفة مصيره حتى الآن. وأعلنت المصادر الأمنية الإسرائيلية أن جيش الاحتلال يبحث عن سيارة يشتبه في أنها أوصلت منفذي العملية للمكان. وقالت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية إن أحد المنفذين استولى على سلاح أحد الجنود في المحطة وأطلق النار على المتواجدين هناك، بينما استخدم الآخر سكيناً وقام بطعن عدد منهم. في غضون ذلك، أحرق شبان فلسطينيون سيارة مستوطنين في نابلس بالضفة الغربية بعد اقتحامهم المدينة باتجاه مقام يوسف، وتصدى الفلسطينيون في محافظة الخليل لمستوطنين هاجموا منازل الفلسطينيين فجر أمس. وقال شهود عيان إن مجموعة من المستوطنين اقتحموا مدينة نابلس، وحاولوا تأدية صلاة توراتية في ما يطلقون عليه «قبر يوسف». وأفاد الشهود بأن اشتباكات وقعت بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال، ما أدى إلى اشتعال النيران في مركبة مستوطن دون أن يصاب بأذى. من جهتها، منعت أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية المستوطنين من دخول مقام يوسف وسلمتهم لسلطات الاحتلال. واحتجز الجيش الإسرائيلي خمسة منهم بتهمة الدخول إلى مناطق السلطة الفلسطينية المحظورة على الإسرائيليين دون تنسيق. وقالت الشرطة الإسرائيلية إن المجموعة وهم طلاب مدرسة دينية تلمودية في القدس توجهوا إلى موقع قبر يوسف من دون تنسيق مسبق «لإعادة طلاء الموقع» بعد إضرام النيران فيه الجمعة. وبحسب بيان صادر عن الشرطة فانه «عند وصولهم قام أفراد من الشرطة الفلسطينية بضربهم بالهراوات وأعقاب البنادق. وبعدها بدقائق، جاء حشد غاضب من الفلسطينيين وبدأوا ضربهم». وفي الخليل، هاجمت مجموعة من المستوطنين المتطرفين منازل الفلسطينيين بمنطقة تل الرميدة والكسّارات القريبة من مستوطنة «كريات أربع». وأفاد شهود عيان بأن المستوطنين حاولوا اقتحام عدد من منازل الفلسطينيين، كما قام عدد آخر بإلقاء الحجارة على نوافذ المنازل. وقد تصدى لهم عشرات الشبان الذين نزلوا إلى الشوارع لطرد المستوطنين بعدما سمعوا استغاثة السكان من خلال مكبرات الصوت. وجرح عدد من الفلسطينيين إثر مهاجمة المستوطنين في وجود عدد كبير من الجيش الإسرائيلي في المكان. وفي إطار التصعيد الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، أعلن جيش الاحتلال اعتقال 17 فلسطينيا بمناطق مختلفة من أنحاء الضفة الغربية. وذكرت تلك الإذاعة أنه اعتقل 15 على خلفية مشاركتهم في المواجهات مع قوات الاحتلال. وتجددت أمس لليوم الثامن عشر على التوالي، المواجهات بين الجيش الإسرائيلي والشبان الفلسطينيين في مدن عدة في الضفة الغربية والقدس المحتلة. فقد أصيب عدد من طلبة جامعة بولتكنيك فلسطين، بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال مواجهات اندلعت جنوبي مدينة الخليل، التي شهدت تصاعدا في التوتر خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وأطلق جنود الجيش الإسرائيلي النار وقنابل الغاز على طلبة الكلية، الذين كانوا يحتجون على الاعتداءات الإسرائيلية، وذلك قرب مستوطنة «بيت حاجاي». وحاول مستوطنون اختطاف فلسطينيين اثنين، عند مدخل قرية بورين جنوبي مدينة نابلس، بعد أن قاموا بملاحقتهما، إلا أنهما تمكنا من الفرار بسيارة كانت تقلهما. وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة إن مستوطنين لاحقوا سائق سيارة عمومية يحمل راكبا واحدا وحاولوا اختطافهما. وأضاف دغلس أن المستوطنين يخططون لعمليات خطف حسب تحركاتهم وتواجدهم على مداخل القرى داعيا إلى أخذ الحيطة والحذر. وفي مدينة سلفيت، اندلعت اشتباكات بين شبان فلسطينيين وقوة إسرائيلية اقتحمت المدينة، حيث أصيب عدد من الشبان بحالات اختناق نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع. وحسب تقرير نشره معهد الأبحاث التطبيقية في القدس (أريج)، فإن انتهاكات المستوطنين بحق الفلسطينيين من يونيو 2014 حتى سبتمبر 2015، بلغت 1018 اعتداء، تنوعت بين الضرب ومحاولات الخطف واقتحام أماكن دينية. تجدر الإشارة إلى أن أغلبية المستوطنين يحملون أسلحة متطورة، الأمر الذي يجعل من الفلسطينيين هدفا لاعتداءاتهم، التي غالبا ما تحدث تحت أعين الجنود الإسرائيليين. وفي مخيم قلنديا شمال القدس جرح 3 شبان فلسطينيين على الأقل، في اشتباكات مع الجيش الإسرائيلي الذي اقتحم منازل عدة داخل المخيم، حيث اعتقلوا شابا على الأقل. وتحدث ناشطون فلسطينيون عن تصدي ملثمين فلسطينيين للجيش الإسرائيلي بالسلاح، حيث تبادل الطرفان إطلاق النار، في محاولة لمنع القوة الإسرائيلية من اقتحام منزل أحد منفذي الهجمات الأخيرة ضد إسرائيليين. وفي مدينة بيت لحم، اعتقل الجيش الإسرائيلي، ثلاثة شبان وثلاثة فتية من بلدتي تقوع والخضر في المدينة، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية «وفا». وأفادت مصادر أمنية فلسطينية بأن قوات كبيرة من «جيش الاحتلال» اقتحمت بلدة تقوع شرقي بيت لحم، وشنت حملة دهم واسعة النطاق لمنازل المواطنين وفتشتها. وفي غزة، أصيب أربعة شبان فلسطينيين برصاص حي في تجدد المواجهات مساء أمس الاول مع قوات الاحتلال، في شرق مخيم البريج وسط القطاع، وعلى حاجز معبر بيت حانون شماله. ووصفت مصادر طبية فلسطينية حالة الجرحى بالمتوسطة، واستنكرت وزارة الصحة استهداف جيش الاحتلال بشكل مباشر سيارات الإسعاف والطواقم الطبية بقنابل الغاز المدمع.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا