• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

البنتاجون تعلن مقتل زعيم جماعة «خراسان» بغارة جوية في سوريا

جيش النظام يتقدم في حلب تحت غطاء القصف الروسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 أكتوبر 2015

عواصم (وكالات)

شهد الريف الشمالي لحمص هجمة شرسة ومحاولة اقتحام من قبل قوات النظام مدعومة بغطاء جوي روسي من عدة محاور، وجرت اشتباكات عنيفة على أغلب الجبهات وسط قصف بالطيران الروسي الذي شن 39 غارة جوية على أهداف مدنية في الريف، بينما سيطرت القوات الحكومية على قرى جديدة في ريف حلب بعد اشتباكات مع فصائل المعارضة.

وبالنسبة للهجوم الذي تعرض له الريف الشمالي لحمص فقد جاء من عدة محاور، أبرزها قرية «سنيسل والمحطة وجبهة مللوك والكم وجبهة غرناطة وأم شرشرح»، وجرت اشتباكات عنيفة على أغلب الجبهات وسط قصف بالطيران الروسي على أهداف مدنية في الريف.

وذكرت المصادر أن الطيران الروسي استهدف أطراف بلدات «غرناطة وتلبيسة والغنطو وتيرمعلة»، مما أدى لمقتل 4 مدنيين، بينهم طفلة وإصابة العديد من المدنيين في تير معلة تم إسعافهم إلى المشافي الميدانية، كما حلق الطيران المروحي على علو منخفض ومشطت أربع مروحيات جبهات تلبيسة ومعسكر مللوك وجبهة الكم. وقد أصاب الطيران الروسي بالخطأ كلا من «الحلموز والكم» التي تتمركز بها قوات النظام والميليشيات الشيعية. وأعلنت روسيا أمس أن ضرباتها الأخيرة في سوريا استهدفت البنى التحتية التي يستخدمها المسلحون مؤكدة أن لديها معلومات تفيد بتزايد النزاعات بين الفصائل المعارضة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.

ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن وزارة الدفاع قولها أمس، إن الطائرات الروسية نفذت 39 طلعة وشنوا 60 غارة جوية في حماة واللاذقية وحلب ودمشق، وأصابت 51 هدفاً لتنظيم «داعش» في سوريا خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.

وذكرت الوزارة أن القوات الروسية ضربت «موقع قيادة لإحدى مفارز منظمة جيش الفتح الإرهابية» في كفر زيتا شمال غرب حماة، وأضافت «نتيجة هذه الغارة الجوية غادر المقاتلون منطقة المعارك». وأكدت موسكو أنها «دمرت» شبكة من الأنفاق المحصنة في تلبيسة في محافظة حمص يستخدمها مسلحو تنظيم «داعش» للاختباء من الجيش السوري والتنقل سراً في المدينة. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا