• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

سنة العراق يرفضون التعاون مع إسرائيل عن طريق الحلف «الرباعي»

بدء تحرير الحويجة في كركوك وتقدم بالأنبار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 أكتوبر 2015

هدى جاسم، وكالات (بغداد) بدأت القوات العراقية المشتركة أمس، عملية تحرير قضاء الحويجة من ناحية الرشاد جنوب غرب كركوك من سيطرة تنظيم «داعش»، بالتزامن مع إعلان وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي تحرير منطقة بغداد الشرقية وحي المؤسسة وسيطرة ماجد التي تربط بين ناحية البغدادي وقضائي هيت وحديثة بمحافظة الأنبار. وأحبطت قيادة عمليات بغداد خمسة تفجيرات بمناطق متفرقة من العاصمة بغداد، ونفذت فعاليات قتالية واحترازية في المناطق الساخنة، مؤكدة مقتل 24 إرهابياً، في حين أعرب اتحاد القوى السنية عن قلقه من التعاون بين التحالف الرباعي الذي يضم النظام السوري والعراق وإيران وروسيا، مع «الكيان الصهيوني». وأكد مصدر أمني عراقي بدء عملية تحرير قضاء الحويجة الساعة السادسة من صباح أمس، بمساندة طيران الجيش. وأوضح المصدر أنه «تم اجتياز جبال حمرين من محورين الأول طريق تكريت- الرشاد والثاني منطقة الفتحة نحو الرياض، حيث تم تحرير أول قرية في محور الرشاد، وهي قرية الرمل والاندفاع نحو جسر زغيتون 5 كم شرقي حمرين، ومازالت القوات تتقدم وفي محور الفتحة حيث تمت إزالة الساتر الترابي استعدادا للانطلاق باتجاه الحويجة». وقال مصدر عسكري مساء أمس: إن تنظيم داعش نسف جسر زغيتون لإعاقة تقدم القوات على طريق الرشاد فيما باشر الجهد الهندسي بإنشاء جسر بديل. وأكد مقتل 5 من مليشيات «الحشد الشعبي» وإصابة 8 آخرين في جبال حمرين. وقال المصدر: إن «قذيفة هاون أطلقها تنظيم داعش سقطت على تجمع لعناصر الحشد في منطقة تلال حمرين، خلال العمليات العسكرية الجارية لتحرير قضاء الحويجة، مما أسفر عن مقتل 5 منهم وإصابة 8 آخرين». وكانت القوات العراقية بدأت ليل أمس بالقصف التمهيدي على العديد من المواقع التي يتواجد فيها عناصر تنظيم «داعش». وقال محمد خليل الجبوري، عضو المجموعة العربية في مجلس كركوك أمس: إن عملية تحرير الحويجة من قبضة تنظيم «داعش» الإرهابي انطلقت بمشاركة أبناء العشائر العربية السنية في كركوك. وعلى صعيد آخر اغتيل أمس فائز عبدالواحد، مدير شعبة التحقيقات في هيئة نزاهة محافظة كركوك في هجوم مسلح من قبل مسلحين مجهولين استهدفه وسط المدينة. وكانت القوات العراقية المشتركة تمكنت من تحرير منطقة القصور الرئاسية بشكل كامل في تلال حمرين من قبضة تنظيم «داعش» الإرهابي. وفي الأنبار أكد وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي تحرير منطقة بغداد الشرقية، وحي المؤسسة، وسيطرة ماجد التي تربط بين ناحية البغدادي وقضائي هيت وحديثة، وقال إنها عقدة مهمة بين منطقة الدولاب وقضائي هيت وحديثة، ولها تأثير قوي باعتبارها ذات قيمة تعبوية في العمليات المقبلة. وأكد أن «عمليات تطهير الأنبار مستمرة وبصفحات على وفق ما مخطط لها، وتسير وفق جدول زمني مدروس وتنسيق حركة الأرتال وبإسناد جوي ومدفعي»، مضيفاً أنه «خلال الأيام القليلة المقبلة سيكون الطوق كاملا على مركز محافظة الأنبار ليتم عزلها بالكامل لتبدأ عمليات التحرير من الداخل». وفي بغداد أعلنت قيادة عمليات بغداد عن فعاليات قتالية واحترازية قامت بها قواتها في المناطق الساخنة، مؤكدة مقتل 24 إرهابياً، وإحباط خمسة تفجيرات بمناطق متفرقة من العاصمة. كما فككت القوات الأمنية 5 عبوات ناسفة في مناطق متفرقة من بغداد وتحديداً في «المدائن، وخزرج، وألبوعيثة»، وضبط مخبأ للمواد المتفجرة في منطقة الحلابسة. وفي شأن متصل قال ظافر العاني، عضو مجلس النواب العراقي والقيادي في كتلة اتحاد القوى السنية في البرلمان العراقي، أمس، إن كتلته وجهت رسالة إلى حاكم الزاملي رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية والقيادي في التيار الصدري، تعرب فيها عن قلقها من التعاون بين ما يسمى التحالف الرباعي، الذي يضم النظام السوري والعراق وإيران وروسيا مع «الكيان الصهيوني»، وﻻسيما بخصوص سوريا وتحليق الطائرات الإسرائيلية في الأجواء السورية تحت ذريعة التنسيق العسكري والذي قد يمتد ليشمل العراق. وأضاف العاني أنه جاء في الرسالة أن «انضمام العراق لتحالف عسكري تكون إسرائيل طرفا فيه بأي شكل من الأشكال، يتعارض مع قوانين الدولة العراقية النافذة ويمثل انتهاكا للضمير الوطني العراقي، وانتكاسة للمبادئ النبيلة وﻻسيما في هذه الأيام، حيث يستشهد الفلسطينيون دفاعا عن المقدسات الإسلامية»، وقد وصفت الرسالة ذلك بأنه «يرقى لجريمة الخيانة العظمى». واختتم العاني تصريحه قائلاً إن تحالف القوى طالب الزاملي بصفته النيابية والسياسية بالوقوف على تفاصيل هذه المعلومات، مطالبا الكتل السياسية باتخاذ موقف مبدئي من ذلك وبما يتناسب مع موقف العراقيين تجاه إسرائيل.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا