• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م
  01:54    قتيل و18 جريحا اثر انفجار في مصب للغاز في النمسا        01:54    الكرملين يقول إنه لم تعد هناك حاجة للإبقاء على قوات للجيش الروسي على نطاق واسع في سوريا    

جامعة زايد تطرح استراتيجية تأهيل الخريجات لسوق العمل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 فبراير 2007

السيد سلامة:

أعلنت جامعة زايد عن استراتيجيتها الجديدة لتوظيف الخريجات في قطاعات الدولة العامة والخاصة، وفقاً للتخصصات التي تطرحها الجامعة، وتعتمد الاستراتيجية على عدة محاور علمية وعملية تستهدف نشر الوعي الوظيفي، وتوثيق العلاقات والتواصل مع الدوائر والهيئات على اختلاف مجالاتها، والتركيز على توسيع آفاق العمل فى القطاع الخاص أمام الخريجات، حيث سجلت الجامعة نسبة هي الأعلى من نوعها على مستوى مؤسسات التعليم العالي في المنطقة من خلال حصول 90% من الخريجات على فرص وظيفية مميزة فى القطاعات الحكومية والخاصة وشبه الحكومية.

وأكد سعادة الدكتور سليمان الجاسم مدير الجامعة أن أكثر من 90% من خريجات الدفعات الأربع بالجامعة التحقن بالوظائف المتنوعة وفقاً لتخصصاتهن بالدوائر وقطاعات العمل المختلفة، منهن ''88% في أبوظبي، و95% في دبي''، أما نسبة لـ 10% المتبقية يستكمل منها بعض الخريجات دراساتهنَّ العليا داخل الدولة وخارجها، ويعزف البعض الآخر عن التوظيف، نظراً لظروفهنَّ الاجتماعية مثل الزواج ورعاية الأبناء وغيرها من الأسباب الشخصية التي تطلب ذلك.

وأضاف أن نسبة عمل الخريجات في القطاعات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة تكاد تكون متساوية، حيث تحرص بعض الخريجات على العمل في القطاع الحكومي، نظراً للمفاهيم التقليدية التي ما زالت عالقة بالأذهان، مثل ضمان الاستقرار الوظيفي وساعات العمل القصيرة نسبياً وبعض البدلات والمزايا، بينما يتجه البعض منهن إلى العمل في الهيئات والمؤسسات الخاصة التي تتيح لهن الفرص في الترقي والتطور المهني والوظيفي دون النظر إلى امتداد ساعات العمل، حيث تعودن على ذلك من خلال دراساتهن الجامعية التي تستثمر كل الوقت لإعداد الطالبة علمياً وعملياً لمواجهة سوق العمل بعد التخرج.

وأشار الجاسم إلى أن معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي رئيس جامعة زايد يوجه دائماً بضرورة التواصل مع خريجات الجامعة لتيسير أمور توظيفهن أو استكمالهن للدارسات العليا، لذلك أسست الجامعة منذ فترة إدارة خاصة لتولي هذا الأمر، حيث تُعنى بإعداد برامج التدريب العملي للطالبات، والذي يعد مساقاً رئيسياً من متطلبات التخرج للطالبة، وتستمر هذه البرامج حوالي عشرة أسابيع في المؤسسات بإشراف مباشر من أساتذة الجامعة والمسؤولين في تلك المؤسسات، وينبغي أن تقدم الطالبة في نهاية هذا التدريب مشروعاً تطويرياً أو أفكاراً تساهم في رفع مستوى الأداء العملي، ويتم تقييمها على ذلك من خلال لجان مشكلة لهذا الغرض، كذلك تحرص إدارة شؤون الخريجات على التواصل مع قطاعات العمل لمساعدة الخريجات على التوظيف طبقاً لتخصصاتهن.

وأضاف الجاسم أن الاستراتيجية الجديدة التي تطرحها الجامعة تعتمد على نشر الوعي المهني والوظيفي لدى الطالبات والخريجات من خلال الزيارات الميدانية داخل القاعات الدراسية، وتنظيم ورش العمل المتخصصة في ذلك، واستضافة متحدثين من المسؤولين ورؤساء القطاعات في الشركات والمؤسسات، بالإضافة إلى المشاركة في معارض التوظيف الكبرى وتنظيم معارض خاصة للتوظيف داخل فرعي الجامعة بأبوظبي ودبي، وكذلك تنظم الجامعة ندوات ولقاءات خاصة بأولياء أمور الطالبات لإطلاعهنَّ على برامج الجامعة في هذا الشأن والرد على استفساراتهم حول التوظيف ونوعية العمل في القطاعات المختلفة، كما تتضمن الاستراتيجية أيضاً الإعلان عن الوظائف المتاحة في موقع إدارة شؤون الخريجات الإلكتروني.

وأوضح الجاسم أن الاستبيانات التي تقوم بها الجامعة بشكل دوري في مجال توظيف الخريجات وآخرها في ديسمبر الماضي، تشير إلى أن وزارة التربية والتعليم هي أكثر الوزارات التي تستقطب خريجات الجامعة، حيث بلغت نسبة التوظيف بها 92% في أبوظبي ودبي على مستوى خريجات الدفعات الأربع للجامعة، وتتجه أعداد الخريجات التي يفضلن التوظيف في القطاع الحكومي بنسبة 58%، والقطاع الخاص بنسبة 25%، والقطاع شبه الحكومي بنسبة 17%، وقطاع المصارف والتمويل 16,8%، ويطرح هذا القطاع العديد من المزايا التي تشجع الخريجات للعمل به، وتؤكد المؤشرات أن أعدادا كبيرة من الخريجات بدأت رغباتهن تتجه إلى العمل في مجالات العقارات والتجارة العامة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال