• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

العراق يشتعل: 59 قتيلاً في يوم دامٍ جديد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 فبراير 2007

بغداد - ''الاتحاد''، وكالات الأنباء: منيت خطة ''فرض القانون'' في بغداد بانتكاسات خطيرة لليوم الثاني على التوالي حيث افاق العراقيون على سلسلة من التفجيرات باحياء متفرقة بينما تعرض الجيش الأميركي لأكبرتحد حيث استهدف هجوم انتحاري موقعا له شمال العاصمة موقعا قتيلين وسط الجنود و17 جريحا بالتوازي مع موجة تفجيرات في مدن أخرى خاصة الرمادي التي شهدت أكثر من هجوم بسيارة مفخخة حصدت قتلى وجرحى. وأكد الجيش الأميركي ان متمردين شنوا هجوما منسقا على موقع قتالي له شمال بغداد ما ادى لمقتل جنديين وإصابة 17 مبينا ان الاعتداء وقع بسيارة مفخخة يقودها انتحاري. وقال مصدر أمني عراقي إن الهجوم وقع بالطارمية قرب بغداد. ويعد هذا أول هجوم انتحاري على موقع أميركي منذ اطلاق خطة أمن بغداد الأربعاء الماضي. وكان الجيش نفسه اعلن صباح أمس مقتل جندى له بعملية أمنية بالأنبار السبت الماضي.

من جانب آخر ذكرت وزارة الداخلية أن 13 شخصا قتلوا وجرح 24 آخرون أمس بانفجار 3 عبوات في حادثين منفصلين بوسط وجنوب بغداد مبينة ان عبوة انفجرت داخل حافلة ركاب بالكرادة الشيعية موقعة 5 قتلى و11 جريحا جميعهم مدنيون. وأفات مصادر أمنية ان شخصين بينهم شرطي قتلا وأصيب 40 آخرون بينهم 3 من الشرطة بانفجار عبوتين متزامنتين على دورية للشرطة بالطريق الرئيسية في الزعفرانية. بيد ان مصادر أخرى أكدت مقتل 8 أشخاص وأصابة 13 آخرين بينهم عناصر للشرطة بانفجار العبوتين في الزعفرانية. وفي الضلوعية قتل 5 جنود عراقييين وأصيب 10 اشخاص بينهم عدد من الجنود بتفجير انتحاري بسيارة مفخخة قرب منزل المقدم عامر نايف من الجيش العراقي الواقع بخزرج. واعلن محمد الملا كريم قائمقام خانقين، مقتل صباح احمد رئيس بلدية السعدية بهجوم مسلح استهدف موكبه في ساعة متأخرة أمس الأول. وقتل شخص وأصيب 7 اخرون بانفجار سيارة مفخخة في المحمودية. وأكد مصدر أمني مقتل 11 شخصا على الأقل معظمهم من النساء والأطفال بسقوط عدد من قذائف الهاون على منازل بمنطقة ابو دتشير ذات الغالبية الشيعية، جنوب بغداد. وفي الرمادي قتل 11 مدنيا وأصيب آخرون بانفجار سيارة مفخخة في منطقة الجزيرة شمال المدينة. وكان 4 اشخاص أصيبوا صباح أمس بتفجير انتحاري بسيارة مفخخة استهدف نقطة تفتيش للشرطة في منطقة الجزيرة نفسها بالرمادي. بيد ان الشرطة وشهود قالوا إن هجومين انتحاريين بسيارتين وقعا في الرمادي أمس ما أسفر عن مقتل 11 على الأقل وإصابة 4 وبينوا ان التفجيرين وقعا أمام منزل زعيم عشائري قاد حملة دعمتها الحكومة لمواجهة مقاتلي ''القاعدة'' بالأنبار. وفي النجف، عثرت الشرطة على جثة عضو سابق في جهاز أمن النظام السابق، مقتولا بالرصاص بعد ان اختطفه مسلحون مساء أمس الأول.

كما قتل مهاجمون يشتبه أنهم من ''القاعدة'' 13 فردا من عائلة سنية قرب الفلوجة بعد أن أخرجوهم من حافلة أثناء عودتهم من جنازة. وقالت الشرطة إن بين القتلى طفلين وإن الهجوم وقع بعد أن علم الجناة أنهم من عشيرة معارضة لـ''القاعدة''. وفى نفس السياق، أطلق قناص النار صباح أمس على نقطة التفتيش الرئيسية للجيش العراقي عند المدخل الجنوبي للفلوجة ما أدى إلى مقتل جندي عراقي.

كما اعلنت شرطة قبائل الحويجة مقتل جنديين عراقيين واصابة اثنين آخرين بانفجار عبوة ناسفة مساء امس قرب نقطة تفتيش في جنوب المدينة. واسفرت عمليات دهم للشرطة مساء أمس الأول عن اعتقال 11 مشتبها بهم في مناطق متفرقة بالمدينة نفسها. وأكد الجيش الأميركي اعتقال عنصرين يشتبه أنهما أعضاء بميليشيا ''جيش المهدي'' ضمن خلية ضالعة في الخطف والتعذيب والقتل خلال عمليات شارك فيها مستشارون من التحالف أمس الأول جنوب بغداد. وفي بيان منفصل، ذكر الجيش نفسه أن القوات مشتركة اعتقلت 49 شخصا يشتبه أنهم من ''الارهابيين''