• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

الديموقراطيون يسعون لتقليص صلاحيات الرئيس في الحرب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 فبراير 2007

واشنطن - اف ب: أكد عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي أن الديموقراطيين يعتزمون مواصلة الضغط في الملف العراقي رغم فشلهم في إقرار مناقشات في هذا الشأن في المجلس السبت الماضي، مشيرين إلى إمكانية الحد من الصلاحية الممنوحة للرئيس جورج بوش في اللجوء إلى القوة في العراق.

وقال رئيس لجنة القوات المسلحة في ''الشيوخ'' كارل ليفين لشبكة ''فوكس نيوز'' إن الديموقراطيين ''مصممون على تغيير السياسة في العراق ومقتنعون بأن فكرة الحكومة تعزيز التزامنا العسكري بإرسال أكثر من 21500 شخص خاطئة''. وأضاف ''إذا لم ننجح في تمرير نص غير ملزم بسبب العراقيل التي يضعها الجمهوريون، فسيكون من الصعب تمرير قرار ملزم، لكننا سنواصل المحاولة''. وكان ليفين يتحدث غداة جلسة في الشيوخ، حيث عطل الجمهوريون مجددا مناقشة حول العراق برفض عرض نص أجازه مجلس النواب، ينتقد بحدة إدارة بوش للحرب، للتصويت.

وينص هذا القرار القصير على أن ''الكونجرس يرفض قرار الرئيس جورج بوش'' إرسال تعزيزات، لكنه يؤكد الدعم للقوات العاملة في العراق. وبعد هذا التصويت، دعا البيت الأبيض الجمهوريين إلى رص الصفوف بشأن عمليات التصويت المقبلة حول تمويل الحرب. وقال المتحدث باسم الرئاسة الأميركية لـ ''إن بي سي'' إن ''الناس شاهدوا الديموقراطية الفعلية''. وأضاف ''حان الوقت لتوجيه الرسالة الآن بأننا يمكن أن نختلف، ولكن عندما يأتي الوقت لإظهار تصميمنا ضد العدو، وتصميمنا على دعم قواتنا. فيمكننا أن ندعم تلك القوات ونوفر لها التمويل والمرونة''. من جهته، أكد زعيم الأغلبية الديموقراطية في الشيوخ هاري ريد أن البرلمانيين سيعملون ''ليتمكن الجنود من الحصول على كل ما يحتاجون إليه''. وأضاف أن ''إضاعة وقت طويل حول التمويل يشكل مسارا خاطئا''. وتحدث عدد من الديموقراطيين عن فكرة قرار يتناول الصلاحيات الممنوحة لبوش بشأن العراق. وقال ليفين ''أعتقد أن أفضل معالجة للأمر ستكون تعديل هذا التصريح الممنوح للرئيس من أجل الحرب في العراق''، مشيرا إلى جعله يقتصر على ''مهمة دعم بدلا من مهمة قتالية''. وقال زميله جوزف بيدن الذي يرأس لجنة الشؤون الخارجية في الشيوخ إن قرارا في هذا الاتجاه يجري إعداده حاليا. وردا على سؤال للشبكة نفسها، قال السناتور الجمهوري ريتشارد لوغار الذي يتمتع بنفوذ كبير إن قرارا من هذا النوع لا يملك أي فرصة لتمريره. وأضاف ''أعتقد أن الرئيس سيعطله وقرار تعطيله سيثبت''. إلى ذلك وصف توني سنو المتحدث باسم البيت الأبيض المهام التي ستقوم بها القوات الأميركية في العراق بمقتضى الخطة الجديدة التي اقترحها بوش بأنها تختلف كثيرا عما كانت عليه من قبل. وقال خلال حوار تلفزيونى إن بوش يرى من الضروري إلى أبعد الحدود إرسال 21 ألف جندى لتعزيز القوات الأميركية بالعراق، على ألا يكون الهدف من ذلك القيام بالمهام السابقة التى كانت تقوم بها، بل لمساندة مهام من نوع مختلف تماما لتوفير الأمن في بغداد، وخلق ظروف تمكن العراقيين أنفسهم من تحقيق منجزات اقتصادية وسياسية.