• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

اجتماع رايس وأولمرت وعباس لم يُحقق تقدماً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 20 فبراير 2007

القدس المحتلة - وكالات الأنباء: اختتمت المحادثات الإسرائيلية الفلسطينية التي رعتها وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في فندق بالقدس المحتلة أمس،بوعد مبهم للاجتماع مرة أخرى، ودون دلالة تذكر على إحراز تقدم في إحياء خطوات السلام المتوقفة منذ فترة طويلة.

وحضر رئيس الوزراء الاسرائيلي إيهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس المحادثات التي ألقى بظلاله عليها اتفاق تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية، الذي أنهى الاقتتال بين حركة ''حماس'' وحركة ''فتح'' ولكنه خيم بظلال من الشك على مستقبل السلام مع اسرائيل.

وقالت الاذاعة الاسرائيلية إن القمة الثلاثية انتهت ظهر أمس، بشكل مفاجئ قبل موعد انتهائها بساعة.وكانت رايس قد عمدت إلى تقليل التوقعات قبيل القمة قائلة في مقابلة مع صحيفة ''هاآرتس'' الاسرائيلية مساء الاحد انها تعتبر انعقاد القمة في حد ذاته نجاحا.وقالت الوزيرة في المقابلة ''إننا نواجه الآن تداعيات مرورنا بفترة من عدم اليقين. فترة انتقالية قبل تشكيل الحكومة الفلسطينية'' الجديدة.

وقالت رايس بعد محادثات استمرت أكثر من ساعتين مع أولمرت وعباس ''أكدنا نحن الثلاثة التزامنا بحل يقوم على قيام دولتين واتفقنا على انه لا يمكن ان تولد دولة فلسطينية من العنف والإرهاب''.

وقالت رايس إن الزعيمين ''أعادا تأكيد قبولهما لاتفاقات والتزامات سابقة'' بما في ذلك خطة ''خريطة الطريق'' وأوضحت انهما سيجتمعان عما قريب.ولم تذكر رايس موعدا محددا ولكنها قالت انها تتوقع العودة إلى المنطقة قريبا.

ومضت تقول إن أولمرت وعباس بحثا الاتفاق الذي وقعه الرئيس الفلسطيني مع ''حماس'' لتشكيل حكومة وحدة وهو اتفاق لم يصل إلى حد تنفيذ المطالب الدولية بشأن السياسة تجاه اسرائيل. ... المزيد