• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«الأزرق» مهدد بالحرمان من استكمال تصفيات المونديال

كأس الاتحاد الآسيوي تضيع من الكويت

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 19 أكتوبر 2015

الكويت (الاتحاد)

خسرت الكرة الكويتية فرصة الفوز بكأس الاتحاد الآسيوي هذا العام، رغم أن فريقا القادسية حامل اللقب والكويت قطعا شوطاً كبيراً نحو الوصول إلى النهائي معاً، فكلاهما فاز في ذهاب نصف النهائي، بتفوق القادسية على جوهور تعظيم الماليزي بثلاثية مقابل هدف، وفوز الكويت على استقلال طاجيكستان بأربعة أهداف نظيفة، وكان الفوز بأي نتيجة أو التعادل أو حتى الخسارة بهدف، كانت كفيلة بأن تكون المباراة النهائية كويتية خالصة، ولكن قرار الاتحاد الدولي «الفيفا» بإيقاف النشاط الدولي للمنتخبات والأندية الكويتية بدعوى وجود مواد بالقانون الكويتي تتعارض مع اللوائح الدولية، ليحرم الفريقين الكويتيين من أداء مباراة الإياب، وهي صدمة كبيرة لجمهوري الفريقين.

وعاد لاعبو القادسية من على سلم الطائرة وهم في طريقهم إلى ماليزيا، حيث وصل قرار الفيفا في ساعة متأخرة من ليلة الجمعة قبل ساعتين من سفر وفد القادسية، الذي كان قد أنهى فعلاً إجراءات مغادرته للكويت بالمطار، ولم يجد مجلس إدارة نادي القادسية مفراً من اتخاذ قرار إلغاء سفر الفريق.

وينطبق الأمر ذاته على فريق الكويت، الذي ألغى سفره أمس السبت إلى طاجيكستان لملاقاة استقلال دوشانب في إياب نصف النهائي.

الجدير بالذكر أن الإيقاف سيحرم «الأزرق» من استكمال مشوار التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2018 في روسيا 2018 وكأس آسيا في الإمارات 2019، علماً بأن تأهله إلى كأس آسيا شبه مؤكد باحتلاله المركز الثاني بالمجموعة السابعة وله عشر نقاط.

وكان الفيفا وجه في وقت سابق من الشهر الجاري رسالة إلى الاتحاد الكويتي يبلغه فيها بالإيقاف دولياً بعد 15 أكتوبر في حال لم يعدل قوانينه، وقد جاء في الرسالة الموقعة من الأمين العام المساعد ماركوس كاتنر، الذي حل مكان الفرنسي جيروم فالك المقال من منصبه بسبب قضايا فساد: «لقد درست لجنة الاتحادات في الفيفا واللجنة التنفيذية القانون الكويتي الجديد، ووجدتا أنه يتضمن تدخلاً غير مقبول في شؤون الاتحاد الكويتي، بما يتعارض مع لوائح الفيفا التي تنص على أن تدير الاتحادات الأعضاء أمورها باستقلالية من دون تدخل طرف ثالث.

وتباينت ردود الأفعال داخل الوسط الكويتي، وكان الأكثر غرابة في تصريحات نبيل الفضل، عضو مجلس الأمة الغاضب دائماً من الشيخ طلال الفهد رئيس اتحاد الكرة، وقال: «قيام الفيفا المثقل بالفساد بإيقاف الرياضة الكويتية هو أجمل خبر، لأن هذا سيعطينا الفرصة لنسف الوضع الحالي المريض للرياضة، وإعادة صياغة الفلسفة الرياضية، بما فيها خصخصة الأندية الرياضية كبقية دول العالم».

وأضاف الفضل: «الإيقاف يزيل عنا أيضاً ورقة المساومة الرخيصة لطلال الفهد بتهديده وابتزازه، ولكن الخاسر الحقيقي سيكون طلال وأصدقاءه الحاصلين على مراكز دولية».

وهناك من أبدى استغرابه وصدمته منهم، حمود فليطح، نائب رئيس هيئة الشباب والرياضة، الذي صرح بأنه مندهش من قرار الفيفا لأنه سبق قرار اللجنة الأولمبية الدولية، والتي منحت الكويت مهلة حتى السابع والعشرين من الشهر الجاري، والمفترض حدوث العكس، فالأولمبية الدولية هي صاحبة القرار الأول، ولأن المعني بالتعديل هو اللجنة الدولية وليس الفيفا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا